|

ماذا بعد إختراق مؤشر السوق السعودي لمقاومة 6460؟

Share |

أنهى مؤشر السوق السعودي تداولاته الأسبوعية عند 6944 نقطة، بعد نسبة ارتفاع 0.65%، ليحقق المؤشر بذلك إرتفاعات متواصلة خلال الثلاثة أسابيع الأخيرة، ويُذكر أن المؤشر حقق أعلى قمة له على مدار 7 شهور خلال إغلاقه بجلستي تداول الأثنين والثلاثاء فوق مستوى 6500 نقطة، وقد استطاع المؤشر أن يتداول عند نقطة 6532 لتكون أعلى نقطة يصل اليها المؤشر خلال التداولات الأسبوعية، حتى أنهي تداولاته في جلسة يوم الأربعاء مُتراجعاً ما يزيد عن 0.5% من تلك النقطة.

كما تُواصل قيم التداولات التحسن الملحوظ الذي تشهده منذ أسابيع،  فحققت خلال هذا الاسبوع 16.7 مليار ريال سعودي مرتفعة بنسبة 5% عن قيم تداولات الاسبوع الماضي.

قطاع التشييد والبناء مازال يحتفل بتنظيم منديال 2022م

لقد شهدت أغلب القطاعات في السوق السعودي إرتفاعات عدة وكان قطاع التشييد والبناء أكثرهم إرتفاعاً حيث حقق مكاسب فاقت نسبة 6% (فما زال القطاع متأثر إيجابياً بالطفرة العقارية المتوقعة بدولة قطر بعد أن نالت شرف تنظيم المونديال لعام2022م، ثم جاء القطاع المصرفي في المرتبة الثانية من بين القطاعات المرتفعة بعد أن حقق مكاسب نسبتها 2.3%، يليه قطاعي النقل والإعلام  بنسبة إرتفاع 1.6% لكل منهما.

قطاعي البتروكيماويات والاسمنت الأكثر إرتفاعاُ في الأسبوع الماضي والأكثر إنخفاضاً لهذا الأسبوع
أما عن القطاعات المُنخفضة فقد تصدرها قطاع البتروكيماويات بتراجع نسبته 1.5%، يليه قطاع الاسمنت بنسبة 1% (يُذكر أن كلا القطاعين البتروكيماويات والاسمنت كانوا الأعلى إرتفاعاً خلال الاسبوع الماضي ويبدوا أنهم متأثرين هذا الاسبوع بجني الأرباح)، ثم أخيراً كان قطاع التجزئة الذي إنخفض بنسبة 0.48%.

أنابيب تنتقم بإرتفاع قارب 20% بعد موجة إنخفاض
وبالنسبة للأسهم المُرتفعة فقد تصدرها بإكتساح سهم أنابيب بعد إرتفاعه بنسبة 19.5% (يأتي هذا بعد موجة إنخفاض سهم أنابيب لمدة 6 شهور وصلت ذروتها نهاية الشهر الماضي) يليه سهم مجموعة المعجل الذي ارتفع بنسبة 15.8%، ثم سهمي الأنابيب السعودية والبابطين الذين حققا نسبتيّ ارتفاع 12% و11% على التوالي.

ومن ناحية أخرى فقد كان أكثر الأسهم إنخفاضاً خلال هذا الأسبوع هو سهم المجموعة السعودية الذي إنخفض بنسبته 6.4% حيث أعلنت الشركة نتائج أعمال شهر نوفمبر والتي أظهرت تحقيقها أرباح تقديرية مجموعها 43.2 مليون ريال وبذلك فهي تقل بنسبة 34% عن ارباح شهر أكتوبر، ثم جاء بعد سهم المجموعة السعودية سهم معدنية الذي إنخفض هو الآخر بنسبة 5.3%، وبعدهم سهمي المتقدمة واسمنت الجوف اللذين إنخفضا بنسبتيّ 3.5% و3.1% على التوالي.

التحليل التقني
من الواضح تقنياً أن مؤشر السوق السعودي استطاع أخيراً إختراق مستوي 6460 نقطة بأحجام تداول مرتفعة وهو الأمر الذي يوحي بسلامة الكسر وبأنه ليس كسر كاذب، ويبدوا أن المؤشر حالياً بموجة صاعدة وستتأكد تلك الموجة مع مرور الوقت من خلال الإرتفاع المُتدرج في أحجام التداول والإختراقات السليمة للمقاومات والروح المتفائلة بين المستثمرين.

لانختلف على أن المؤشر إنخفض في آخر جلسة ولكنه انخفاض صحي جداً وخصوصا بعد موجة الإرتفاعات الماضية، كما انه يوجد احتمال كبير أن يهبط المؤشر قليلاً  ليختبر المستوي الذي كسره قبل أن يستكمل صعوده وهو أمر معتاد.

التحليل التقني لمؤشر السوق السعودي حتى إغلاق المؤشر يوم الأربعاء 15-ديسمبر-2010م

كل ما يريده فقط السوق السعودي خلال الفترة القادمة هو أن لا تهبط الأسوق العالمية كما كانت بالفترة الماضية ولا يهم أن صعدت أم لا، فالسوق السعودي بدأ يُحدد وجهته، وأي اخبار وقلق خارجي قد يفشل الموجة التي يسير فيها، ولو ثبتت الأسواق العالمية عن المستويات الحالية فقد يكون مؤشر السوق السعودي على موعد مع مستوي المقاومة 6580 خلال هذا الأسبوع.

التصحيح البسيط الذي حدث خلال الجلسة الأخيرة بدأ يفرغ التشبع في الشراء الذي تشهده بعض المؤشرات الفنية حالياً وهو أمر نتمناه بعد كل موجة إرتفاع قصيرة حتى لا تحتدّ زاوية الارتفاع ونُفاجأ بعدها بتصحيح قويّ.

الوسوم: , , , , , ,

يُسعدنا المُشاركة بتعليقك