|

مؤشر الأسهم السعودية يُغلق عام 2010م على ارتفاع بنسبة 8.15%

Share |

ختمّ المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية تعاملاته في آخر أسبوع من عام 2010م على ارتفاع متواضع بنسبة  0.17% فأغلق  عند النقطة 6620 نقطة، ليحقق مكاسب سنوية فاقت نسبتها 8%، وليحقق كذلك أعلى مستوي إغلاق منذ أكثر من 7 شهور، وبذلك يختتم السوق السعودي تعاملاته الأسبوعية والشهرية والسنوية في المنطقة الخضراء.

حقق مؤشر السوق ارتفاعاً 8.15% خلال 2010م ولكن هناك 43 صندوق استثمار قدمت أداء أفضل من أداء السوق وتجد تفاصيل عنها في هذا التقرير

وتأتي التداولات الأسبوعية وسط ثبات نسبي في تحركات الأسواق العالمية بعد اكتفائها بتحقيق مكاسب جيدة خلال 2010م تزيد عن 6% في المتوسط، كما كان لقطاع المصارف وقطاع البتروكيماويات وقطاع الاتصالات دور كبير في دفع السوق للمنطقة الخضراء بعد تدافع المستثمرين على شراء اسهم الشركات القيادية بتلك القطاعات مع اقتراب السنة المالية من نهايته.

سننشر قريبا التقرير السنوي عن أداء سوق الأسهم السعودية خلال عام 2010م

وقد استمر التراجع الذي نشهده منذ فترة بقيم التداولات، حيث تراجعت قيم التداولات بنسبة قدرها 2.8% مقارنة بقيم تداولات الأسبوع الماضي لتصل إلى 14.94 مليار ريال.

قطاعات السوق
شهدت 8 قطاعات خسائر في أدائها خلال التداولات الأسبوعية، ولم يرتفع فقط إلا 7 قطاعات، وكان في مقدمة القطاعات المرتفعة قطاع الإعلام والنشر بنسبة 6.8% ( أغلب الارتفاع كان بجلسة الثلاثاء حيث ارتفع  بنسبة 6.8% بسبب اهتمام متعاملين لتتقلص خسارته في 2010 إلى 22.73%)، ثم تلاه قطاع الاستثمار بنسبة ارتفاع 1.2%، وبعده كان قطاع المصارف بارتفاع نسبته 1.1%، وقد كان قطاع البتروكيماويات الأقل ارتفاعاً بنسبة 0.19% ولكنه الأكثر ارتفاعاً من باقي القطاعات بشكل عام.

وعن القطاعات المتراجعة، فقد كان على رأسها قطاع الأسمنت بنسبة انخفاض 3.6%، يليه قطاع الطاقة بنسبة انخفاض 0.92%، ثم قطاع الزراعة بنسبة 0.82%، وكان الأقل تراجعا قطاع النقل بنسبة 0.13%.

التحليل التقني
تداولات هادئة بأخر العام بدون حركات مفاجئة في أسعار الأسهم سواء لأسفل أو لأعلى، وعائد سنوي جيد أعطاه المؤشر السعودي للمستثمرين خلال 2010م، وتوقعات إيجابية بخصوص نتائج الأعمال السنوية للشركات، كل ذلك مع تقارب بين ضغوط البيع وضغوط الشراء، كلها مؤشرات تعطي أمل كبير خلال الشهور المقبلة بتكوين موجة صعودية ان لم تكن حادة فإنها ستكون معقولة، هذا ما لم يحدث أي أخبار سلبية قوية بالسوق السعودي.

يواجه مؤشر السوق السعودي بعض التشبع بالشراء في المؤشرات الرقمية الفنية، ولكنه أمر ليس بالأهمية الكبيرة، فالسوق إذا استمر في الثبات عند مستواه الحالي او الهبوط بنسبة صغيرة خلال بضع جلسات فقط، ستهبط المؤشرات الرقمية الفنية وستنتهي المشكلة، وقد يحدث ذلك خلال الأسبوع القادم.

الرسم البياني لمؤشر السوق السعودي حتى إغلاق 29-ديسمبر-2010م

الوسوم: , ,

يُسعدنا المُشاركة بتعليقك