|

مؤشر الأسهم السعودية يستقبل نتائج الربع الثالث بارتفاع أسبوعي قارب 2%

Share |

مؤشر الأسهم السعودية يستقبل نتائج الربع الثالث بإرتفاع اسبوعي قارب 2%كانت جلسة يوم الأربعاء الماضي هي آخر جلسات التداول الأسبوعية والشهرية والنصف سنوية معاً لسوق الأسهم السعودية، فأستطاع المؤشر خلال تداولاته الأسبوعية الارتفاع بنسبة قاربت 2%، بعد ارتفاعه 126 نقطة عن المستوى 6449 نقطة الذي اغلق عنده بالأسبوع الماضي، وليغلق هذا الأسبوع عند النقطة 6576، وقد اتسمت التداولات الأسبوعية باتجاه تصاعدي صريح، فأقل نقطة كانت بجلسة السبت وأعلى نقطة بجلسة الأربعاء، وقد جاءت التداولات وسط استقبال لنتائج الشركات وارتفاعات ملحوظة في الأسواق المالية العالمية وأسواق النفط.

وبالنسبة للتداولات النصف سنوية، فقد تراجع المؤشر بنسبة 0.68% عن مستوى إغلاقه بنهاية عام 2010 عند6620 نقطة، ويذكر أن ادني مستوى وصل إليه المؤشر خلال تلك الفترة هو 5231 نقطة، إي بنسبة انخفاض 20% عن مستوى الإغلاق بعام 2010م، وبذلك يكون المؤشر استطاع أن يمحو أغلب خسائره التي كان ليحققها لولا موجة ارتفاع خاطفة بالربع الأول بعد الاضطرابات السياسية بالمنطقة.

وفي بادرة أمل لاسترجاع تداولات المستثمرين مرة أخرى، فقد ارتفعت أحجام التداولات لهذا الأسبوع بنسبة  قاربت 7%، بعد أن تم تداول أكثر من 746 مليون سهم مقارنة ب699 مليون سهم بالأسبوع الماضي، وقد وصلت قيمة تلك الأسهم إلى 15.9 مليار يال بنسبة ارتفاع متواضعة بلغت 0.3%.

وبالحديث عن أداء القطاعات بالأسبوع الحالي، فإنه يمكن الجزم بأن قطاع البتروكيماويات كان له الريادة لدفع ذلك الأداء إلى مستويات مرتفعة، فالبتروكيماويات كان في مقدمة قائمة القطاعات المرتفعة، تلاه قطاع الاستثمار الصناعي بنسبة 2.85%، والتشييد والبناء بنسبة 2.7%، والتجزئة بنسبة 2.2%، بينما في المقابل لم تشتمل قائمة القطاعات المنخفضة إلا على قطاعين فقط وبنسب طفيفة، وهما قطاع الفنادق بنسبة 0.2%، وقطاع التأمين بنسبة 0.1%.

وعن أداء الأسهم فلم ينعكس الارتفاع الكبير للمؤشر على ثلث الأسهم تقريباً، وبالتالي يعني ذلك أن بعض الأسهم حققت مكاسب ملحوظة وشديدة ولم تكن الارتفاعات موزعة بشكل عادل على كافة الأسهم،  فقد ارتفع 99 سهم من أصل 145 سهم متداول، بينما انخفض 37 سهم آخرين، وكان على رأس الأسهم المرتفعة سهم الاتصالات المتكاملة بنسبة 19.5% (بعد انضمامها حديثاً للسوق السعودي)، جاء بعدها سهم أنابيب بنسبة مكاسب 10.9%، وسهم إعمار المدينة الاقتصادية بنسبة 8.2%، بينما بالنسبة لقائمة المنخفضة، فقد تصدرها سهم سدافكو بعد خسائره الأسبوعية التي وصلت نسبتها 7.6%، تلاه سهم سايكو بنسبة تراجع 5.6%، وسهم وقاية للتكافل بنسبة 5.4%.

التحليل التقني

لا شك أن هناك تأثير إيجابي لموسم نتائج الشركات على أداء السوق بالأسبوع الحالي، والذي ظهر جلياً بأسهم قطاع البتروكيماويات وبالأسهم المالية وبانخفاض ثلث اسهم السوق تقريباً وتباين مكاسب الأسهم، مع تحسن نوعي بأحجام وقيم التداولات، الأمر الذي يوحي بحركة مراكز تجري بالسوق، فليس جديد هو سنؤكده بتقرير هذا الأسبوع حول أراء المحللين التي تركز هذا الأسبوع على جدوى تلك الأسهم المالية والقطاعات الاستراتيجية للسوق الأسهم السعودية كقطاع البتروكيماويات وقطاع الاتصالات وقطاع الإسمنت وقطاع التجزئة (ماعدا شركات التجزئة العاملة في المنتجات الغذائية بسبب معدل التضخم المرتفع)، وبالنسبة لقطاع البنوك فكما تم التأكيد من قبل على عدم تحقيقه أرباح استثنائية ولكن تحقيقه لأرباح مقبولة بنمو يدور حول 7%. على العموم يبقى قطاع البتروكيماويات بحركة هذا الأسبوع، هو المفتاح لأداء السوق خلال الجلسات القادمة، فالأنظار مرتكزة على هذا القطاع تحديداً، وبتحقيق قطاع البتروكيماويات أرباح جيدة للنصف الأول، سيزيد هذا ثقة المستثمرين بشكل كبير بعد الأرباح الجيدة بالربع الأول.

 

التحليل الفني لمؤشر سوق الأسهم السعودية 30 يونيو 2011

الرسن البياني لمؤشر سوق الأسهم السعودية حتى إغلاق 30 يونيو 2011

 

وبنظرة التحليل الفني، فالمؤشر استطاع بنجاح اختراق مستوى المقاومة 6480 نقطة، مع ارتفاع أحجام التداول، وارتداد الكثير من المؤشرات الفنية الرقمية، بل وإعطاء ماكد لإشارة شراء قد تزيد لاتجاه السوق الإيجابي، يبدوا أن السوق مقبل على أداء إيجابي خلال الجلسات القليلة القادمة ولكن ليس متوقع له أن يستهدف مستوي 6800 نقطة، وكسر نقطة الدعم 6360 نقطة أصبح مستبعد نوعاً ما في ظل هذه الظروف.

الوسوم: , ,

يُسعدنا المُشاركة بتعليقك