|

مؤشر الأسهم السعودية يتباهى بثباته فوق مستوى 6800 نقطة

Share |

الأسهم السعوديةإفتتح سوق الأسهم السعودية تداولاته يوم السبت مطلع هذا الإسبوع على إرتفاع باهت بلغ نسبته 0.3%، ليغلق عند النقطة 6830 نقطة مدعوماً بتداولات قوية بلغت قيمتها 9 مليار ريال، وحصل قطاع التأمين على نصيب الأسد من قيمة تلك التداولات حيث إستحوذ منها على قرابة 40%، كما تربعت أسهم التأمين أعلى قائمة الأسهم المرتفعة ليوم السبت.

تأخر جني الأرباح المنتظر

من الملاحظ حالة الثبات القوية لسوق الأسهم السعودية وعدم حدوث تصحيح للأسعار رغم التوقعات الكثيرة بذلك، والذي تزامن  مع أداء إيجابي للأسواق العالمية، ولا يحبذ وصف هذه الحالة على أن الإرتباط بين السوقين قد زادّ، بقدر ما يمكن وصفه وتحديده كالتالي: كلما ارتفعت الأسواق العالمية كلما تأخر تصحيح السوق السعودي ولكن ليس صعوده، وإذا تحركت الأسواق العالمية في إتجاة افقي خلال الجلسات القادمة ربما سيعطي ذلك إشارة لبدء للتصحيح في سوق الأسهم السعودية، ولكن في حالة إنخفاض الاسواق العالمية بالتأكيد الإجابة ستكون معروفة!.

هل ننتظر التصحيح عند 7000 نقطة

 يرى محللون أن السوق ربما يتجه إلى مستوى 7000 نقطة، خصوصاً بعد إختراقه الإسبوع الماضي 6800 نقطة والثبات فوقها، بينما يرى اخرون أن السوق معرض لمسار جانبي (مابين 200 إلى 300 نقطة) قد يمتد لبضعة اسابيع اخرى، لذلك التشبث بالرأي قد لا يكون صحي في هذه الإجواء الملبدة بالإحتمالات والرؤى المتضاربة، وكما أكدنا بتقرير الإسبوع الماضي فإن أفضل استراتيجية للتعامل مع هذا الموقف هو بناء المراكز الإستثمارية على عدة جلسات بحسب الخريطة الإستثمارية (مضاربة أو متوسطة المدى).

زيادة البيع على أسهم العوائد

من الملاحظ عمليات البيع المكثفة على الأسهم القوية مالياً في والإنخفاض النسبي في أحجام التداولات عن الجلسات الماضية، رغم الأداء الإيجابي لمُجمل أسهم السوق، ربما يعطي ذلك إنطباعاً أن المستثمرين المخضرمين بالسوق ليسوا متحمسين لمستويات الأسعار الحالية لهذه الأسهم وينتظروها عند مستويات أقل، وبالطبع إذا اتسم أدائها بالسلبية وسط أداء السوق الإيجابي، فكيف سيكون أدائها عندما يكون السوق في حالة تصحيح؟! لذلك في حالة التصحيح المرتقب لا يجب تجاهل إقتناص الفرص الذهبية على هذه الأسهم.

دخول المُستثمر الأجنبي خلال أربعة شهور

بهمس ويتحدث إقتصاديون عن فتح السوق أمام شركات الاستثمار المالية الأجنبية خلال الأربعة أشهر القادمة، ويتوقعون أن ينعكس ذلك إيجابياً على السوق لسنوات في المستقبل، فبدون جدال يعتبر نصيب الاسد من أغلب المؤشرات الاستثمارية المعروفة هو للسوق السعودي، مما سيؤدي لارتفاعه بشكل كبير خصوصاً أن المؤسسات تعتمد على التوزيع الإستثماري لتلك المؤشرات في الاستثمار بشكل كبير.

التحليل الفني

بعد حركة المؤشر بداية هذا الأسبوع وثباته فوق نقطة المقاومة 6750 نقطة فإن المؤشر قد يُلمح لمُلامسة مستوى 6900 نقطة هذا الاسبوع إذا استمر الوضع كما هو عليه بدون أي مُستجدات سلبية داخلية أو خارجية، أما بالنسبة للتصحيح المتوقع فلا زالت مستويات 6666 نقطة هي محطته القادمة إذا بدء في الهبوط، وتؤكد الكثير من المؤشرات الرقمية هذا التصحيح المتوقع فيظهر على المؤشر الرقمي MACD إنحناءه متواضعه عند المستوى 100، وكذلك RSI الذي إنحصرت أرقامه في أعلى مستوياته من التشبع بالشراء وكذلك الأمر مع الاستوكاستك، على العموم حركة المؤشر الهادئة حالياً ستخفف من حدة التصحيح بالتأكيد.

التحليل الفني

حركة مؤشر الأسهم السعودية حتى إغلاق الأربعاء 15-فبراير-2012م

الوسوم: , ,

يُسعدنا المُشاركة بتعليقك