|

صندوق الأهلي الخليجي للنمو والدخل يُشجع المتذمرين من الأسهم الخليجية

Share |

صندوق الاهلي الخليجي للنمو والدخلتحطمت ثقة الكثير من المستثمرين بعد الهبوط المُروع لأسواق المال عام 2008  وتدهورت صناعة الإستثمار بشدة منذ ذاك الوقت وأصبح من النادر التحدث عن إصدار صندوق استثماري جديد، وإذا أُصدر صندوق جديد فيجب ان تُشدد إدارته على ذكر عاملين هامين أمام كل عميل وهما المُخاطرة القليلة والعائد المرتفع بل والمغري، فهذين العاملين هما القادرين على جذب المستثمرين للإشتراك في الصندوق بعد تحصنهم بالصكوك الإسلامية والاستثمارات قليلة المخاطر.

بالإعتماد على هذين العاملين قامت مؤخراً شركة الأهلى كابيتال الذراع الإستثماري للبنك الاهلي التجاري بإصدار صندوق جديد موجه للمستثمرين المُترددين والتي ترتعش أيديهم من دخول سوق الأسهم، وهذا الصندوق هو “صندوق الأهلي الخليجي للنمو والدخل”، ويمكن القول أن الصندوق سيجمع بين العائد المُرتفع للأسهم والدخل المُستمر المُتنامي من أرباح الشركات التي يُساهم فيها الصندوق، وبهذا فهو يُشيه طريقة دخل الصكوك والسندات إلى حدّ ما، ولعلّ الصندوق يرمي بهذه الطريقة إلى استهداف وجذب الراغبين في دخول سوق الأسهم ولكن يُثبطهم الفزع نتيجة ما يرونه من مخاطر الاستثمار الحالية بالسوق.

إستثمار الصندوق في الأسهم ولكن على طريقة الصكوك

يعتمد مديرو صندوق الأهلي الخليجي للنمو والدخل بشكل كبير على الإستثمار في الشركات المُساهمة التي توزع أرباح مالية جيدة، إضافة إلى أنهم يبحثون عن الأسهم التي إنخفضت أسعارها كثيراً في أسواق الأسهم الخليجية، إذن فهم يضعون أموالك في الشركات المُساهمة التي توفر عائدّ وهذا يُرضي المستثمرين الراغبين بمُخاطرة أقل ويميلون للدخل المستمر الثابت مثل الصكوك، وفي نفس الوقت يوفر الاستثمار في صندوق الأهلي نسبة إرتفاع الأسهم المعتادة وذلك بأقل نسبة مخاطرة ممكنة، لأنهم يستثمرون في الأسهم المنخفضة حالياً، وبهذه الطريقة يضرب المُستثمر عصفورين بحجر واحد، كما أنه يخلق موازنة بين الاستثمار في النوعين من الأسهم.

معاير الصندوق في إختيار الأسهم ذات العوائد

- الاستثمار في الشركات التي لا تُبالغ في توزيع عوائد بإستمرار لأن هذا سيؤثر سلباً على الخطط الاستثمارية المستقبلية للشركة المُساهمة.

- الجدية في الأرباح، أي سيركز مديرو الصندوق على أسهم الشركات الي تثبت قوة أرباحها وثباتها واستمراريتها لمدة طويلة.

- نمو عائد على الاسهم عام بعد عام.

- شراء الاسهم بأسعار منخفضة تناسب الأرباح المتوقع توزيعها حتى يكون هناك عائد جيد.

شركات آمنة ومستقرة ومُدرجة في الأسواق الخليجية

تركز سياسة الصندوق الإستثمارية على الشركات الأمنة والمستقرة في تحقيق ارباحها فقط ولها تاريخ في تحقيق مضاعفات ربحية قليلة بخاصة في الاوقات الصعبة ولا تجازف في تجربة الشركات الواعدة وقليلة الخبرة، ويلتقط الصندوق استثمارته بين اسواق الدول الخليجية الست، بدون نسب قوالب مسبقة بحسب المؤشر المقارن كعادت أغلب الصناديق، ولكن فقط العوائد والتحليل التصاعدي للاسهم والقطاعات هي الفيصل، ذلك للوصول الى اعلى عائد ممكن، ويتفائل مديرين الصندوق بمستقل بورصات دول مجلس التعاون الخليجي مؤكدين على ضخ مليارات الدولارات في اقتصادات دول المنطقة مع إرتفاع عائدات النفط عند المستويات الحالية التي لازالت مرتفعة رغم الهبوط مؤخراً.

السيولة النقدية سوف تُستثمر بالمرابحة

يمكن لمديري الصندوق إستثمار لغاية 10% من قيمة الصندوق في صناديق أخرى مشابهة في السياسة الإستثمارية، كما يمكنه الحصول على هامش تمويل متوافق مع الضوابط الشرعة بنسبة 10% من قيمة الصندوق، وسيستثمر الصندوق السيولة النقدية إن توفرت في المرابحة أو صناديق المرابحة.

مخاطر الاستثمار في صندوق الأهلي الخليجي للنمو والدخل

- تذبذب السوق، رغم المدى الزمني الطويل لإستثمارات الصندوق، سيظل الصندوق يواجه المرض المزمن لأسواق الأسهم وهو التذبذب والعشوائية في الحركة والإتجاه، وخضوعه لمؤثرات متعددة بدءاً من السياسية ومروراً بالإقتصادية وإنتهاءاً ربما بالرياضية.

- تقلب الأرباح الموزعة، فتارة ترتفع وتارةً تقل وهذا سيكون ناتج عن ظروف السوق والنشاط الذي تعمل في الشركات وتقلب أرباحها، إضافة إلى التغيير الذي قد يطرأ في سياسة توزيع الأرباح.

- مخاطر الاستثمار طبقاً للضوابط الشرعية، وتلك المخاطر تواجهها كافة الصناديق الاستثمارية الاخرى التي تخضع للشريعة الإسلامية، فنحن نعرف أن الشركات المُساهمة تمرّ عبر عدد من الضوابط الشرعية، فإذا إنطبقت عليها المعايير الشرعية هذه السنة فقد لا تنطبق عليها في السنوات التي تليها بسبب تغير وضع الشركة المالي مما يجعلها غير متوافقة مع الضوابط الشرعية، وسيتم حينها الخروج من الاستثمار فيها من قبل الصندوق بدون مراعاة لوضع السوق او وضع الصندوق، وربما ذلك قد يسبب خسارة في حالة انخفاض سعر البيع عن سعر الشراء أو حتى ارتفاع سعر السهم بعد إتمام عملية البيع.

-  مخاطر السيولة، وهي تواجهها أيضاً جميع الصناديق الإستثمارية الشرعية وغير الشرعية، فقد يضطر مدير الصندوق لتسييل استثماراته بخسارة، وذلك لتأمين سيولة كافية للتخارج أو لإستغلال فرص إستثمارية أخرى.

- مخاطر التركز، وهي ناتجة عن احتمالية تركز الإستثمارات في بورصة خليجية معينة بحسب رؤيا مديرين الصندوق، وسيمكن الاطلاع على تركز الاستثمارات من خلال التقارير الدورية للصندوق.

قبل الإشتراك إعلمّ أن

بعد حديثنا عن سياسة الصندوق الإستثمارية دعنا ننتقل إلى البيانات الأخرى الهامة التي يجب أن يعرفها الراغبون في الإستثمار بالصندوق:

- الأجل الإستثماري للصندوق هو طويل المدى، أي اننا نتحدث عن مدة لا تقل عن 5 سنوات حتى يمكن للإستثمارات أن تعمل بكفاءه، وهذه النقطة يجب أن يعيّها من يرغب في الإشتراك حتى لا يُفكر بالإنسحاب من الصندوق قبل خمسة سنوات.

- رغم التحوط وإجتناب الإستثمارات الخطرة، إلا أن الصندوق لا يزال يستثمر في الأسهم، وكما هو معروف بأن الإستثمار في الأسهم يقع في خانة المخاطر مرتفعة.

- الإستثمار في الصندوق خاضع للضوابط الشرعية.

- أيام تقييم وحدات الصندوق هما الأثنين والأربعاء من كل أسبوع.

- الصندوق مفتوح الإستثمارت، وبالتالي يمكن للمستثمر ان يتداخل ويتخارج بحرية خلال أيام العمل الرسمية ويتم تقييم وحدات عند الخروج بعد أقرب يوم للتقييم، والوحدات التي تريد استرداد قيمتها ستحصل عليها بعد ثلاثة أيام من تقديم طلب الإسترداد، وسوف تُضاف لحسابك البنكي.

- الأرباح النصف سنوية سيتم استحصالها لصالح المُشترك في نهاية شهري أبريل وأغسطس من كل عام.

- رسوم الإشتراك لن تزيد عن 2% من قيمة الإستثمارات عند الإشتراك بالصندوق، ورسوم الإدارة ستكون 1.85% سنوياً من قيمة الإستثمارات، سيضاف كذلك مصاريف إضافية لن تزيد عن 1.5%.

- الحد الأدنى للإشتراك 5000 ريال سعودي وأي استثمار إضافي تريد الإشتراك به فيجب أن لا يقل عن 1000 ريال، والحد الأدنى للمبلغ المسترد 2000 ريال.

الوسوم: , , , , ,

تعليق واحد على مقال “صندوق الأهلي الخليجي للنمو والدخل يُشجع المتذمرين من الأسهم الخليجية”

  1. سليمان سراج بنون قال:

    1- هل هو نفسه صندوق الأهلي ( سابقا ) 0
    2- أرجوا التوضيح أكثر 0
    3- كيفية الإشتراك ومتى الخروج منه 0

يُسعدنا المُشاركة بتعليقك