|

حديث الصحافة والمُحللين عن صعود لمؤشر الأسهم السعودية فوق 7000 نقطة !!!

Share |

مؤشر سوق الأسهم السعودية مستوى 7000 نقطةأنهي مؤشر السوق السعودي تداولاته الأسبوعية على ارتفاع نسبته 0.6% تقريباً، بعد إغلاقه عند المستوى 6722 نقطة، أي زاد بـ 40 نقطة عن مستوى 6682 نقطة الذي أغلق عنده في الأسبوع الماضي، وقد استهل المؤشر تداولاته الأسبوعية على انخفاض قياسي في جلسة السبت الماضي بانخفاض نسبته 1.5%، بعد ضغوط بيعية شديدة في قطاع البتروكيماويات بعدما انخفضت أسعار العقود الآجلة للنفط الأمريكي بشكل لم يكن مسبوق منذ بدء تداولاها في بورصة نايمكس عام 1983م.

 

وعن أحجام التداول، فقد ارتفعت بشدة هذا الأسبوع لتصل  1.4 مليار سهم بعد زيادة نسبتها قاربت 20% عن ما كانت عليه بالأسبوع الماضي عند 1.2 مليار سهم، ولتكون بذلك أحجام تداولات هذا الأسبوع هي ثاني أعلى أحجام تداولات منذ بداية العام، وعن قيم التداولات فارتفعت هي الأخرى إلى 30 مليار ريال بزيادة نسبتها 23.6% عن حجم التداولات بالأسبوع الماضي عند 24.4 مليار ريال، وبذلك تحقق قيم تداولات هذا الأسبوع أعلى قيمة أسبوعية منذ بداية العام. وعن قيم تداولات الأسهم فقد تصدرها سهم سابك الذي حقق قيمة وصلت إلي 2.5 مليار ريال، أعقبه سهم الإنماء بتداولات قيمتها 1.1 مليار ريال.

 

وبالرغم من الارتفاع المتواضع للمؤشر هذا الأسبوع، إلا انه قد اكتست كافة قطاعات السوق الرداء الأخضر ماعدا قطاعين فقط أغلقوا منخفضين عن الأسبوع الماضي، وهما قطاع الطاقة بنسبة -1.3%، وقطاع البتروكيماويات بنسبة  -1.26% (ويذكر أن قطاع البتروكيماويات فقد خلال جلسة السبت فقط ما يقارب 3% من قيمته بعد انخفاض العقود الآجلة للنفط الأمريكي)، ولكن من الجهة الأخرى، فقد احتل قطاع الإسمنت مقدمة القطاعات المرتفعة بعد مكاسب نسبتها 7.5%، تلاه قطاعي الإعلام والنقل بنسبة 5.5 لكلاهما، ثم قطاع التشييد 2.9%.

 

وبالنسبة للأسهم، فإنه قد احتل سهم النقل الجماعي أعلى الأسهم ارتفاعاً بعد مكاسب فاقت نسبتها 23%، جاء بعده سهم تهامة للإعلان بنسبة مكاسب 15.5%، وسهم أسمنت تبوك 14.4%، ولكن من الجهة المقابلة، كان سهم المتطورة الأكثر تراجعاً بتداولات الأسبوع الماضي بعد خسائر نسبتها 9%، تلاه سهم المجموعة السعودية بنسبة 6%، والغاز والتصنيع 3%.

 

التحليل التقني

بالطبع كان المؤشر ليخترق مستوى 6800 نقطة لولا جلسة السبت التي دفعت السوق لمستويات منخفضة، ولكن سرعان ما التقط السوق أنفاسه بالجلسات التالية، الأمر الذي له دلالات إيجابية حول قوى شرائية تتصيد أي أحداث سلبية عارضة، وتتضح تلك الدلائل من خلال ارتفاع أحجام التداولات بشكل ملحوظ خلال تداولات الأسبوع الحالي وتتضح أيضاً من الحديث المتكرر عن دخول دم جديد بالسوق والذي يحتمل أن يكون من تخارج رؤوس الأموال من بورصات السلع والمعادن والبورصات الإقليمية المضطربة سياسياً، وبالتأكيد على ذكر جدوى الاستثمار في الأسهم والقطاعات المالية القوية والذي تم بتقارير الأسابيع الماضية، فإن الكثير من المحللين يؤكدون على اتخاذ الأموال المتدفقة على السوق السعودي هذا المنحى، فبعض القطاعات القوية والواعدة مثل البتروكيماويات والإسمنت تحظى بالكثير من الاهتمام بتلك الأموال الواردة على السوق.

 

إغلاق مؤشر الأسهم السعودية حتى الأربعاء 11 مايو 2011م

إغلاق مؤشر الأسهم السعودية حتى الأربعاء 11 مايو 2011م

تبقى النظرة والروح الاستثمارية الإيجابية للسوق السعودي خلال الفترة القادمة والتي تؤيدها المعطيات المالية القوية لمستقبل الاقتصاد السعودي، على الرغم من الأزمات السياسية التي تعاني منها الدول الإقليمية سوريا واليمن وانضمام فلسطين اليهم عبر الانتفاضة الثالثة والتي لم يعد من الممكن حالياً توقع مجرى سير كل تلك الاضطرابات السياسية، فالمراهنة على عنصر الوقت فشل في احتوائها، ولكن يبدوا أن السوق السعودي اعتاد على المستوى الحالي من تلك الاضطرابات السياسية ولا زال يتحرك متجاهلاً تأثيراتها السلبية، ولكن هذا التجاهل مقرون بعدم اتخاذ تلك الاضطرابات شكل أخر كما بالزنقة السياسية في ليبيا.

 

من ناحية التحليل الفني، يبدو أن سوق مرشح بشكل كبير لاختراق المقاومة المحورية 6800 نقطة خلال الجلسات القادمة، لتزداد ربما حدة الموجة الصعودية وأحجام التداولات بعد ذلك الاختراق، ويبقى الدعم 6633 نقطة مستوى مهم في الانظار المبكر إذا تحرك السوق عكس التوقعات، وذلك رغم اختراقه الكاذب في بداية الأسبوع الحالي.

الوسوم: , , ,

يُسعدنا المُشاركة بتعليقك