|

توقع إرتفاع مؤشر الأسهم السعودية تفاؤلاً بالأوامر الملكية الجديدة

Share |

أنهى مؤشر الأسهم السعودية تداولاته الأسبوعية على انخفاض طفيف نسبته 0.6%، بعد خسارته قرابة ال40 نقطة من المستوى الذي اغلق عنده الأسبوع الماضي وهو 6109 نقطة، ليغلق هذا الأسبوع عند 6070 نقطة، ويذكر أن المؤشر بدأ تداولته يوم السبت الماضي على مكاسب قوية زادت نسبتها عن 3% بسبب استمرارية حالة التفاؤل التي شهدها السوق خلال الأسبوع الماضي (والذي ارتفع خلاله المؤشر 15%)، ولكن تلك الروح التفاؤلية لم تدم طويلاً فخسر المؤشر سريعاً خلال جلستي الاثنين والثلاثاء نسبة تقارب 4.7% من قيمته، نتيجة الاضطرابات السياسية التي تشهدها دول إقليمية عدة وتدخل قوات خليجية لمداواة الأزمة بالبحرين، كما يرجع الانخفاض أيضاَ لازدياد صدى زلزال اليابان على الأسواق العالمية، والتقلبات التي شهدتها أسعار النفط بالأسواق مع تلويح الإدارة الأمريكية بدراسة السحب من مخزونها النفطي الاستراتيجية (700 مليون برميل).

وكما هو الأمر خلال الأسابيع الماضية فإنه قد أستمرت قيم التداولات في اتجاها الصعودي لتكون هي الأعلى أسبوعياً منذ بداية العام، ولتصل هذا الأسبوع إلي 19.5 مليار ريال بزيادة نسبتها 9.7% مقارنة ب26.8 مليار ريال في الأسبوع الماضي، وكذلك أحجام التداولات والتي هي الأخرى الأعلى أسبوعياً منذ بداية العام، فقد ارتفعت 11.6% لتصل إلى 1.56 مليار سهم مقارنة بـ1.4 مليار سهم بالأسبوع الماضي.

القيمة السوقية للأسهم تفقد 9 مليار ريال
وبالقرب من القيمة السوقية للأسهم خلال الأسبوع الماضي والذي استطاعت الارتفاع فيه قرابة 15% لتصل إلى 1.23 تريليون ريال،  فقد تراجعت القيمة السوقية إلى 1.22 تريليون ريال بنسبة تقارب 0.7%، ويستحوذ قطاع البتروكيماويات على ما نسبته 38% من تلك القيمة السوقية لشركات السوق، في حين يستحوذ قطاع المصارف على نسبة ال26.8%.

وحول قطاعات السوق، فقد انخفضت خمس قطاعات وارتفعت ال10 قطاعات الأخرى، وكان على راس القطاعات الخاسرة قطاعين من القيادات بالسوق وهم المصارف الذي انخفض بنسبة 1.7%، والبتروكيماويات بنسبة 1.2%، تلاهم قطاع الإسمنت بنسبة 0.81%، والاتصالات بنسبة 0.35%، والزراعة بنسبة 0.02%.

وعن الأسهم، فقد ارتفع ما نسبته 75% من إجمالي الأسهم المتداولة، وكان في صدارة قائمة الأسهم المرتفعة سهم الغذائية بعد تحقيقه لمكاسب نسبتها 21.5%، تلاه سهم أنعام القابضة بنسبة 21%، ثم العالمية بنسبة 15%، وزين بنسبة 14.8%، والمملكة بنسبة 13.8%، بينما كان على رأس الأسهم الخاسرة سهم شركة الجوف الزراعية بنسبة خسائر 13.5%، تلاه سهم البحر الأحمر 7.9%، وأسمنت ينبع 7.8، وسامبا 5.5%.

حركة مؤشر الأسهم السعودية حتى إغلاق الأربعاء 16-مارس-2011م

همسة أموالي

  • إن خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود والقرارات المالية والإدارية التي أصدرها ستنعكس إيجاباً وبقوة على حركة سوق الأسهم السعودية غداً السبت وخلال الأسبوع القادم.
  • يبدوا أن السوق السعودي يصمد حالياً أمام المستوي الحالي من كل تلك التحديات السابق ذكرها، مدعوماً بقوى شرائية تجرأت بدخول السوق بعد إعلان وزير المالية عن النية لدعم البورصة السعودية من الانهيار، وستزداد تلك القوى الشرائية بعد الأوامر الملكية الجديدة، بالإضافة إلى الدعم الذي ستوفره السلطات المالية في حالة هبوط الأسهم كثيراً عن المستويات الحالية.
  • وبالرغم من التحديات الخارجية التي يتعرض لها السوق السعودي، فإنه يوجد عدد من المؤثرات الإيجابية الداخلية التي إن لم تحرك السوق صعوداُ فإنها ستلزمه بالحركة حول المستويات الحالية. ويبدوا أن المؤشر خلال الأسبوع القادم سيناظر قمته السابقة 6400 نقطة بأفضل حال، ولكن بصفة عامة وفي ظل تلك المؤثرات المختلفة التي تؤثر على السوق، فإنه سينظر لمؤشر السوق السعودي كحركة ثابتة تدور أغلبها خلال الأسبوعين القادمين حول تلك المستويات: مستوى 6400 نقطة ومستوى 6000 نقطة ومستوى 5800 نقطة، وان كانت المؤشرات الفنية تتحدث عن وجهه سلبية بصفة عامة فإنه ستبقى للتحليل الأساسي كلمته الأهم خلال الجلسات القادمة والتي لن تخرج أطروحاته حول اتجاه ثابت.

الوسوم: ,

يُسعدنا المُشاركة بتعليقك