|

تداول قوي على الأسهم البنكية والرهان على قطاع البتروكيماويات

Share |

قطاع البتروكيماويات موقع أمواليأنهى مؤشر سوق الأسهم السعودي تداولاته الأسبوعية على ارتفاع قدره 0.55%، ليصل إلى المستوى 6612 نقطة، مرتفعاً بذلك قرابة 40 نقطة عن المستوى الذي أغلق عنده بالأسبوع الماضي وهو 6576 نقطة، وقد اتسمت التداولات بجلسة بداية الأسبوع بارتفاع قوي للمؤشر العام كانت نسبته 1.18% بالرغم من الارتفاع الذي كان حققه في الأسبوع الماضي كما حقق المؤشر أدنى مستوى له عند افتتاح تداولاته ليوم السبت ع 6576 نقطة، وحقق أعلى مستوياته في جلسة الأحد عند 6662 نقطة، ولكن سرعان ما هدأ ذلك الارتفاع في الجلسات التالية للمؤشر.

أبرز المؤثرات

أتت التداولات الأسبوعية للمؤشر العام وسط مؤثرات خارجية تتمثل في استمرار لموجة انتعاش قوية تشهدها الأسواق العالمية، والتحسن الحاد في مؤشرات الوظائف الأمريكية وتأثير ذلك على صورة الاقتصاد الأمريكي وسط الأسواق المالية، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار النفط إلى 95 للبرميل بعد أن كانت قد وصلت إلى 90 دولار في وقت سابق، وتخفيض مؤسسة موديز التصنيف الائتماني للبرتغال إلى درجة عالية المخاطر وقد نال ذلك التخفيض من قيمة اسهم البنوك العالمية بشكل كبير، وبالنسبة للمؤثرات الداخلية، فما زال السوق يجد الدعم والتحفيز من نتائج الشركات وخصوصاً نتائج قطاع البتروكيماويات وتأثيره القيادي في دفع السوق إلى الأعلى.

تراجع حجم التداول وارتفاع قيمته

حجم التداول شهد تراجع بشكل ملحوظ هذا الأسبوع، حيث تراجعت إلي 640 مليون مقارنة بأحجام تداولات الأسبوع الماضي عند 746 مليون سهم، أي بنسبة انخفاض وصلت إلى 14%، ولكن في انعكاس غير معتاد، قد حققت قيم تداولات تلك الأسهم ارتفاع أسبوعي طفيف نسبته 0.2% ليصل إلي 15.93 مليار ريال، مقارنة بـ 15.90 مليار ريال في الأسبوع الماضي، الأمر الذي يؤكد على أن السيولة تركزت في الأسهم ذات الأسعار المرتفعة.

تباين القطاعات

قطاعات السوق شهدت تبايناً في أدائها بشكل كبير فانخفضت 8 قطاعات وارتفعت 7 أخرى وكان على رأس قائمة القطاعات المرتفعة قطاع الاتصالات بنسبة 3.15%، جاء بعده قطاع الفنادق وقطاع الزراعة بنفس النسبة تقريباً عند 1.4%، ثم قطاع البتروكيماويات الذي ارتفع بنسبة 1%، ولكن من الناحية الأخرى كان قطاع الإسمنت على غير عادته هو الأكثر انخفاضاً بعد خسارته بنسبة قاربت 2%، ويليه القطاع  العقاري بنسبة 1.95، وقطاع التجزئة بنسبة 1.2%.

اسهم مالية وأسهم خشاش

لقد أثر بشدة تباين التداولات على أداء السهم ففي الوقت الذي حققت فيه 64 شركة ارتفاعاً كانت 65 شركة أخرى تعاني من تداولات خاسرة، بينما بقيت 16 شركة على مستوى تداولاتهم في الأسبوع الماضي، وكان سهم شركة آيس هو الأكثر ارتفاعاً في التداولات الأسبوعية بعد تحقيقه لمكاسب نسبتها 15% تلاه أيضاً سهم زميله بقطاع التأمين وهو سهم إكسا التعاونية بنسبة 6.7%، ثم سهم اتحاد موبايلي بنسبة 5.7%، وينساب بنسبة قاربت 5%، ولكن في المقابل كان سهم جبل عمر هو الأكثر خسارة بتداولات الأسبوع الماضي بعد تراجعه بنسبة 6.6%، تلاه إسمنت القصيم بنسبة 6% وإسمنت اليمامة  بنسبة 5.7%.

الاتجاه ناحية أسهم القوية

يتصدر المشهد حالياً تحرك السيولة بشكل واضح نحو الشركات المالية القوية وابتعاد عن أسهم الخشاش ويمكن ملاحظة ذلك بسهولة من خلال التباين الكبير في أداء الأسهم والتمعن في كلا القائمتين للأسهم الصاعدة والخاسرة ، وهو الأمر الذي بح صوت المحللين وهم ينادوا بالانتباه إليه، ولكن ما زال المشهد لم ينتهي، فيبدوا أن هذا الاتجاه سيطول لعدة أسابيع أخرى فنتائج الشركات التي يزداد الحديث عنها في الإعلام بشكل إيجابي تزيد من زخم ذلك الاتجاه، ويبدوا أيضاً أن الاتجاه العرضي أو حالة التذبذب التي كانت ميزة أداء المؤشر بنتائج الربع الأول هي ما سيكون عليه أداء المؤشر بنتائج الشركات الحالية، وبحسب المحلل الاقتصادي عبدالحميد العمري فإن المؤشر قد يتجاوز أداءه عن تحقيق ثلاث إلي أربعة في المئة أرباح خلال الشهرين القادمين

توقعات نتائج الشركات

وبالنسبة لنتائج الشركات فيتوقع بشكل كبير أن يحقق قطاع البتروكيماويات الأداء الأكثر تميزاً بين القطاعات، وأن ترتفع أرباحه في الربع الثاني بنسبة تقارب 40% عن الربع الأول، وذلك بعد استمرار الاستقرار بأسعار المشتقات البتروكيماوية بل وارتفاع بعضها بنسبة تدور حول 25%، ومن ضمن تلك المشتقات الأسمدة والتي ارتفعت بما يزيد عن 35% عن متوسط أسعارها، أما عن قطاع البنوك فأبرز مؤشراته الإيجابية هو انخفاض مخصصاته للقروض، الأمر الذي سينعكس فقط على أرباح الربع الثاني بزيادة لا تقل عن 10%، هذا بالإضافة إلى البيانات الأخيرة للبنك المركزي التي تظهر نمو بأكثر من 9% في أرباح البنوك للربع الثاني، وعن قطاع الإسمنت فأقل توقع له أن يحقق ارتفاع في أرباحه بنسبة 13% بالربع الثاني وذلك بعد ازدياد المبيعات بنسبة 16.5% في نفس الفترة وانخفاض المخزونات الاستراتيجية “للكلنكر” بنسبة 7.7% الأمر الذي يدلل أن شركات الإسمنت كانت تبيع من ذلك المخزون لعدم قدرة الطاقة الإنتاجية مواكبة الطلب العالي بفعل التنمية العمرانية التي يشهدها الاقتصاد.

التحليل الفني

أبرز ما يؤكده التحليل الفني أن الحديث حالياً انتقل إلى المقاومات وليس مستويات الدعم، فمستوى 6800 نقطة، بعدما تم نسيانه فترة طويلة، أصبح احتمال ملامسته شبه مؤكدة خلال الأسابيع القادمة، وخصوصاً إذا جاءت نتائج الشركات فوق التوقعات، وفي حالة اختراق ذلك المستوى ولو انه مستعبد خلال الأسبوعين القادمين فإنه يمكن الحديث بسهولة عن موجة صاعدة جيدة في الأسهم السعودية، ومازال مستوى الدعم 6360 نقطة منقذ السوق في حالة حدوث أمر جديد.

التحليل الفني لمؤشر سوق الأسهم السعودية حتى إغلاق 6 يوليو 2011

التحليل الفني لمؤشر سوق الأسهم السعودية حتى إغلاق 6 يوليو 2011

الوسوم: , , ,

يُسعدنا المُشاركة بتعليقك