|

برنامج كفالة يرفع الكفاءة المالية والتسويقية والادارية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة

Share |

برنامج كفالة الغرفة التجارية والصناعية بأبهاأكد مسئولون وخبراء ائتمانيون في برنامج كفالة تمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة على أهمية الجهود والإجراءات التي يتبنّاها البرنامج للنهوض بواقع قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة في مناطق ومدن المملكة البعيدة عن المدن الرئيسة، إنطلاقاً من الدور المأمول للقطاع  في إنعاش النشاط الاقتصادي في تلك المناطق، وتوفير فرص وظيفية لأفراد مجتمعاتها، وعلى نحو يسهم في الوصول إلى تطلعات المملكة لتحقيق التنمية المستدامة المنشودة.

جاء ذلك خلال الندوة التعريفية ببرنامج كفالة تمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة والتي عقدت في الغرفة التجارية الصناعية بأبها يوم أول أمس الثلاثاء، بمشاركة الاستاذ سعود الأحمري مدير مركز المشروعات الصغيرة والمتوسطة في الغرفة التجارية الصناعية بأبها، والأستاذ بدر المالك والأستاذ أحمد الجبر محللي الائتمان في برنامج “كفالة”، وبحضور ممثلين عن بنك الرياض والبنك العربي الوطني المشاركين في البرنامج، وجمع غفير من رجال وسيدات الأعمال والمعنيين بقطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة في أبها.

واستعرضت الندوة والتي تعد الثالثة ضمن سلسلة الندوات التعريفية التي يتبنّاها برنامج كفالة بالتعاون مع الغرف التجارية الصناعية بمدن المملكة للتعريف بالفرص التمويلية التي توفرها البنوك السعودية المشاركة بالبرنامج، الإنجازات التي حققها البرنامج منذ انطلاقته في عام 2006م، وعدد المشاريع التي تم تنفيذها بدعم من البرنامج، إلى جانب ما تناولته الندوة أمام الحضور من عرضٍ شامل للحلول الائتمانية والتمويلية التي توفرها البنوك المشاركة بالبرنامج لأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة الجدد وكذلك الطامحين بتطوير أنشطتهم التجارية تحت كفالة البرنامج.

واعتبر بدر المالك محلل ائتمان أول ببرنامج كفالة تمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة خلال الندوة أن البرنامج تمكن وبفضل التعاون القائم مع البنوك السعودية المشاركة به من توفير حلول تمويلية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، أسهمت بدورها في تمكين قائمة طويلة من أصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة الراغبين بالبدء أو التوسع في نشاطاتهم وتطويرها بتجاوز عقبة التمويل التي تقف عائقاً رئيساً أمامهم نظراً لعدة عوامل أبرزها ارتفاع نسبة المخاطرة، ومحدودية الجهات الممولة، وافتقاد الضمانات الكافية.

وذهب المالك بالقول إلى أن عدد المستفيدين من البرنامج في تزايدٍ ونمو لافت بفضل الجهود التي يبذلها البرنامج للتعريف بالفرص التمويلية التي يوفرها، سواء من خلال الحملات التوعوية التي ينظّمها أو عبر اللقاءات المباشرة التي يعقدها بالتعاون مع الغرف التجارية الصناعية بمدن المملكة، والتي تتيح فرصة للتواصل المباشر مع أصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة، والرد على استفساراتهم ودراسة حالاتهم.

وأكد المالك أن أهداف البرنامج تتخطّى توفير حلول تمويلية لأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة، حيث أن البرنامج يتطلع إلى رفع الكفاءة المالية والتسويقية والإدارية لأصحاب تلك المنشآت والارتقاء بواقع هذا القطاع وجودة معاييره، الأمر الذي دفع البرنامج لتبني سلسلة من البرنامج التدريبية المتخصصة، بالتعاون مع مجموعة من الهيئات والمؤسسات المحلية والإقليمية والدولية، وشهدت تفاعلاً إيجابياً من قبل أصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة في مختلف مدن المملكة.

وشدد المالك على أن النهوض بقطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة يعدّ مسئولية مشتركة بين كافة الجهات والمؤسسات، ويتطلب تعاون بناء لتطويره وتوفير الدعم اللازم له، مشيداً بالشراكة القائمة بين البرنامج والغرف التجارية الصناعية في مدن المملكة، وبالدعم الموصول من البنوك السعودية المشاركة لتحقيق أهداف البرنامج.

وجرى خلال الندوة حوار مفتوح بين المشاركين والحضور حيث قام أحمد الجبر محلل الائتمان في برنامج “كفالة” بالرد على استفسارات وتساؤلات الحضور وممثلي وسائل الصحافة والإعلام.

الوسوم: , , , ,

يُسعدنا المُشاركة بتعليقك