|

الأسهم السعودية تحتفل بالقرارات الملكية على طريقتها الخاصة والمؤشر ارتفع 4.8%

Share |

الأسهم السعودية تحتفل بالقرارات الملكية على طريقته الخاصةأغلق مؤشر السوق السعودي تداولاته الأسبوعية على ارتفاع نسبته 4.8%، بعد تحقيقه لمكاسب فاقت 292 نقطة، ليغلق المؤشر عند 6362 نقطة (لتكون هي أعلى نقطة إغلاق شهرياً)، بعدما اغلق عند مستوى 6069 نقطة في الأسبوع قبل الماضي، وتأتي التداولات الأسبوعية بعد حزمة قرارات ملكية جديدة أصدرت في يوم الجمعة الماضي، الامر الذي جدد حالة من التفاؤل والثقة بين المستثمرين لشراء الأسهم على الرغم من الاضطرابات الإقليمية التي بدأ يكسر حدتها، ويذكر أن جلسات الأسبوع كانت أربعة جلسات فقط، حيث كان يوم السبت عطلة رسمية لكافة قطاعات الدولة طبقاً للمرسوم الملكي.

وقد أتت قيم التداولات متراجعة نسبياً بنسبة تزيد عن 8% إذا ما قورنت بقيم تداولات الأسبوع قبل الماضي، حيث وصلت في الأسبوع إلى ما يقارب ال 18 مليار ريال بمتوسط قيم تداولات للجلسة الواحد يقدر ب4.49 مليار ريال، وكذلك كان الحال مع أحجام التداولات والتي أتت منخفضة هذا الأسبوع الماضي بـ 623 مليون سهم عن الأسبوع قبل الماضي، لتصل الأسبوع الماضي إلى 877 مليون سهم.

وبدون استثناء لقد ارتفعت كافة قطاعات السوق، ولعل أكثرهم ارتفاعاً هو قطاع التشييد والبناء بارتفاع نسبته 7.41%، ثم كان قطاعي الإسمنت والتجزئة بمكاسب فاقت 7% لكل منهما، ولكن من نهاية قائمة القطاعات المرتفعة، فكان قطاع الاتصالات هو الأقل ارتفاعاً بسبة 3.53 فقط، سبقه قطاع الزراعة بنسبة 3.7%، وقطاع الإعلام 3.7%.

وبدون مبالغة فقد ارتفعت معظم اسهم السوق السعودي، بينما تراجع 4 أسهم فقط، وكان اكثر الأسهم ارتفاعاً هو سهم الأهلية للتامين بمكاسب فاقت 20.4%، تلاه سهم الكابلات السعودية بمكاسب نسبتها 17.7% (توقعت الشركة تحقيقها لأرباح بالربع الأول لعام 2011 تفوق الربع النظير له لعام 2010)، ثم سهم الصقر للتأمين وسهم أسيج بنسبة مكاسب 14% لكل منهما، وتلاهم سهم الصحراء للبتروكيماويات بربح نسبته 13.5%، ومن الجهة الأخرى، كان سهم أنعام القابضة الأكثر انخفاضا بنسبة 6.3%، وسهم عذيب للاتصالات بنسبة 2.2% (تدعوا الشركة عموميتها للانعقاد للنظر في استمرار الشركة أو حلها)، والغذائية 1.3%، وأخيراً السعودي الهولندي 1%.

التحليل التقني
ارتفع المؤشر بدقة عند المستوى 6400 والذي اشرنا له في تقرير الأسبوع الماضي، مدفوعاً بعدة أخبار إيجابية والتي وضحناها مراراً، ولكن يبدوا أن ما في جعبة الأخبار حالياً قد فرغت منها الإيجابية المفرطة، بمعنى انه لن توجد أخبار إيجابية اكثر من التي مضت لكي تدفع المؤشر لأفضل من المستوى الحالي بل وحتى جعبة الأخبار قد فرغت من الاخبار السلبية أيضاً، فيبدوا أن الأسواق المالية العربية قد امتصت التأثيرات السلبية الناجمة عن الوضع في ليبيا وباقي الدول العربية. وحتى التأثير السلبي لافتتاح السوق المصري لم يكن بهذا الشكل الذي تخوف منه المحللين، صحيح تواجه البورصة انخفاض قوي ولكنه حتى الآن يدور حول بعض التوقعات المفروضة سلفاً وهذا يجعل هناك مصداقية مستقبلية في نفس تلك التوقعات التي تؤكد حركة إيجابية للبورصة المصرية بعد الانخفاض الحالي.

على العموم كما أكدنا سابقاً فإننا نؤكد هذا الأسبوع على الحركة العرضية للمؤشر، ونؤكد أيضاً على اقتناص الفرص إذا انخفض المؤشر قرب مستوى ال6000 نقطة، وخصوصاً بقطاع البتروكيماويات، فيبدوا أن النفط قد راق له الاستقرار بمنطقة ما فوق ال100 دولار للبرميل للأبد وخصوصاً بعد الانخفاض الكبير لإنتاج النفط ليبيا والحاجة المتزايدة له باليابان بعد تعطل مفعلاتها النووية، كما يبدوا أن الأسواق العالمية بدأت تقبل وان كانت مجبرة هذا المستوى.

حركة المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية حتى إغلاق 23-مارس-2011م

حركة المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية حتى إغلاق 23-مارس-2011م

الوسوم: , ,

يُسعدنا المُشاركة بتعليقك