|

ارتفاعات خجولة لمؤشر الأسهم السعودية في ثاني أسابيع 2011

Share |

أنهى مؤشر السوق السعودي تداولاته الأسبوعية عند النقطة 6717، لينجح في اختراق خجول لمستوي المقاومة 6700 نقطة، وليحقق مكاسب أسبوعية بلغت 20 نقطة بنسبة ارتفاع 0.3%، ويذكر أن المؤشر ارتفع إلى مستوي 6748 نقطة في مطلع تداولاته هذا الأسبوع ليحقق بذلك أعلى نقطة يصل إليها المؤشر منذ 7 شهور.

وتأتي مكاسب المؤشر بالأسبوع الحالي في ظل غياب إعلانات نتائج الشركات بعكس ما كان متوقع، الأمر الذي أجج شائعات حول وجود توجه لزيادة دور الأجانب في السوق المالي السعودي، وهو ما نفاه سريعاً الدكتور عبدالرحمن التويجري رئيس هيئة سوق المال السعودية لقناة CNBC، فأكد التويجري أن السماح للأجانب بالاستثمار في السوق السعودية غير مطروح حالياً.

وقد ارتفعت قيم التداول هذا الأسبوع بنسبة فاقت 17% لتصل إلى 18.7 مليار ريال مقارنة ب16 مليار ريال الأسبوع الماضي، وزادت عدد الصفقات هذا الأسبوع بما يقارب 23 ألف، بعد استجابة ملحوظة لثقة المستثمرين حول إيجابية نتائج الشركات خلال الفترة القادمة، والارتفاعات المتتالية للأسواق العالمية المتجاهلة للمخاطر بالمنطقة الأوروبية.

الاستثمار الصناعي يربح 4% والقطاعات القيادية تحد مكاسب السوق
وعن القطاعات، فقد اكتست معظمها اللون الأخضر ماعدا ثلاث قطاعات فقط حققت انخفاضات، وكان على راس القطاعات المنخفضة قطاعا المصارف والاتصالات بنسبتي خسائر 0.7% و0.5% على التوالي (كلا القطاعين قياديين الأمر الذي سبب ضغوط سلبية شديدة على السوق)، وأخيراً كان قطاع التشييد والبناء الذي خسر 0.3%.

وعن قائمة القطاعات المرتفعة، فقد تصدرها قطاع الاستثمار الصناعي بعد تحقيقه لمكاسب نسبتها 4%، يليه قطاع التطوير العقاري بربح نسبته 3.4%، ثم قطاع الاستثمار المتعدد بمكاسب فاقت 1.5%، وبعده يأتي قطاع الإعلام بعد غيبة طويلة عن تلك القائمة فأرتفع 1.4%، ويذكر ان قطاع البتروكيماويات حقق مكاسب خلال هذا الأسبوع نسبتها 0.6%( الأمر الذي دعم السوق قليلاً بعد تحقيق الانخفاضات بالقطاعات القيادية السابق ذكرها).

الأركان يرتفع 8.7% والعالمية تنخفض 5.7%
وعن اكثر الأسهم ارتفاعاً هذا الأسبوع فكان من نصيبها سهم دار الأركان الذي حقق مكاسب نسبتها 8.7%، يليه سهمي التعمير والمعدنية بارتفاع نسبته 8.6% لكلاهما، ثم سهم أنابيب بمكاسب 7.5%.

وبعيداً الأسهم الرابحة، فإن الأسهم الخاسرة قد تصدرها سهم العالمية بعد تحقيقه خسائر فاقت نسبتها 5.7%، يليه سهمي الأهلية والعربي الوطني بنسبة خسائر 3.8% و3.2% على التوالي.

التحليل التقني
انخفاض القطاعات القيادية في هذا الوقت الحرج وعدم تحقيقها لمكاسب سوقية مقنعة، يمكن أن يكون سببه تأخر نتائج الربع الأخير لعام 2010 هذا الأسبوع، ويمكن ان يكون سببه كذلك تشاؤم المستثمرين حول تلك النتائج، فحركة القطاعات القيادية هذه الأيام تطرح تساؤلات كثيرة، وهي أيام قليلة وسيتم الإجابة عليها، ويجب أن لا يتم نسيان التقارير والتوقعات الإيجابية التي صدرت من قبل حول تحسن نتائج الشركات وخصوصاً بقطاع البتروكيماويات.

حركة مؤشر الأسهم السعودية حتى إغلاق الأربعاء 12-يناير-2011

الحديث عن التصحيح أصبح الآن بصوت مسموع عن ما قبل، ويمكن سماعه بوضوع في أراء المحللين وفي حديث المستثمرين على المواقع الاجتماعية، وخصوصاً بعد التحذيرات الذائدة من قبل المؤشرات الفنية كما وضحنا بالتقرير في الأسبوع الماضي، فالحذر يصرخ بأعلى صوته حالياً لأي اندفاع بالشراء، وحتى إن حدث بعض الارتفاعات البسيطة خلال الأيام القادمة.

ولكن من المعتاد في هذه الأجواء المُعتمة أن تظهر بوضوح فرص استثمارية لها جدوي كبيرة، فمجرد البدء في التصحيح (والذي من المتوقع أن يحدث بعد الإعلان عن نتائج الشركات)، فإنه سيكون من المنتظر اقتناص بعض الفرص الجيدة في الأسهم التي ارتفعت بشدة خلال الفترة الماضية.

الوسوم: , , , ,

يُسعدنا المُشاركة بتعليقك