|

أعضاء بمجلس الشورى يسعون لوقف معاناة أهالي المسجونين من الموظفين والعسكريين

Share |

مجلس الشورىتُعاني أُسر وعوائل المسجونين من الموظفيين المدنيين والعسكريين بسبب وقف الراتب الشهري من جهات عملهم بسبب سجنهم، هؤلاء المسجونين هم من العائل الوحيد يعولون أسرهم الذين يحتاجون إلى رابتهم الشهري ليتمكنوا من مواجهة احتياجات الحياة كما هو الحال في جميع الأسر السعودية حيث يكون الأب هو العائل الوحيد القادر على الإنفاق.

راتب كامل للعسكريين والموظفين المسجونين

ناقش المجلس تقرير لجنة الإدارة والموارد البشرية اليوم ما يتعلق بمعالجة حالات من يتم إيقافهم أو سجنهم من العسكريين والموظفين الخاضعين لأنظمة الخدمة المدنية بسبب قضايا الدين أو القضايا المرورية.

وقد رأت لجنة الإدارة والموارد البشرية بمجلس الشورى أنه من المُناسب إجراء تعديلات على نظامي الضباط والأفراد وعلى نظام الخدمة المدنية (كنا نتمنى أن يستخدم الشورى عبارات أقوى تدل على ضرورة هذاالقرار)، والتعديلات التي يطليها بعض أعضاء مجلس الشورى هي حسب قولهم في بيان المجلس اليوم  أن يتم صرف كامل الراتب للضابط أو الفرد أو الموظف في حال الإيقاف أو السجن بسبب حقوق مدنية.

ما هو مصدر الإقتراح والمُطالبة بهذا القرار

هذه المقترحات قدمت من مجلس الخدمة العسكرية مشكورين إلا أن لجنة الإدارة والموارد البشرية أخذت بمبدأ المساواة بين العسكريين والمدنيين وأعادت النظر فيما سبق وصدر من تعديل بعض مواد نظام الخدمة المدنية بحيث يحذف مقترح الفقرة “ب” من المادة 19 وعجز المادة 20 من نظام الخدمة المدنية ليتحقق بالتعديل لكل من العسكريين والمدنيين الذين يوقفون أو يسجنون بسبب ديون أو حقوق مدنية المساواة في التعامل.

تحفظات مجلس الشورى على القرار

ركز أعضاء مجلس الشورى على أهمية معالجة مثل هذه الحالات من الناحية الإنسانية، إلا أنهم أكدوا على ضرورة الحفاظ على حقوق الدولة والمواطنين، وعدم إتاحة الفرصة للمماطلة بتسديد المطالبات لأن الأصل هو تسديد الحقوق.

لم يُحسم أمرّ القرار بعد

نعم لم يُحسم القرار بعد ولكن مجلس الشورى وافق على منح اللجنة فرصة لعرض وجه نظرها تجاه ما أبداه الأعضاء من ملحوظات وأراء في جلسة مقبلة، ونسأل الله أن يوفقهم لأخذ القرار الصائب ويبتعدوا عن الحساسية الزائد تجاه المُطالبة بإنفاق المال العام في وجه الصحيح، وان مثل هذ القرار سيعمل على تخفيف الضغط عى الضمان الاجتماعي الذي تلجأ له بعض أهالي المسجونين من الموظفين  الحكوميين والعسكريين.

الوسوم: , , , , ,

يُسعدنا المُشاركة بتعليقك