|

6 كذبات تجعلك تصرف أموالاً أكثر

Share |

أخطاء التسوقهل حرقت أموالك من قبل حتى تستخدم حرارتها في التدفئة وسط هذا الشتاء القارس؟!، لا تنكر انك قمت بذلك :) .

فقط أكمل باقي الموضوع وستتأكد أنك فعلتها من قبل. فما الفرق بين ذلك الموقف الجنوني وهو حرق الأموال بغرض التدفئة وبين الكذبات والعادات الشرائية السلبية التي تسببت في تبخر مُدخراتنا المالية، وكل ذلك فقط من أجل تخفيف الضغوط النفسية وتنفيس لرغباتنا وشهواتنا في الشراء أمام المنتجات التي هندسها عباقرة رجال المبيعات والتسويق.

إن الديون والأزمات المالية لا تأتي فجأة وبدون سبب أو في غفلة من أمرنا، فهي دائماً وليدة العادات المالية السيئة التي نُمارسها وتراكمت عبر الأيام بدون الشعور منا بتأثيرها القريب المدى، سنحاول في هذا الموضوع ان نذكر بعضاً من تلك العادات والكذبات المختبئة اثناء صرفنا للمال وإيجاد حلول لها.

1- هذا رخيص يا بلاش

لاحظ نفسك عندما تتسوق داخل المراكز التجارية وتتأمل العروض التجارية وتقول هذا رخيص مررة وسعره يا بلاش” ثم تضعه في عربة التسوق ثم تمشي بضع خطوات وتُكرر نفس المقولة حتى لو بصيغة أخرى وتقول: هذا بعد يا بلاش، ، بل وهذا، وذاك بريال ونصف وسعره ما هو بطّال، ونصف ريال لا يضر، والحمدلله كم هي الدنيا لازالت بخير!. فتلك هي أول كذبة يفعلها مُعظمنا وتؤدي إلى أن ينقص المال الذي بيدينا ببطء وهدوء.

هناك مقولة معروفة وهي “إن النار من مُستصغر الشرر” وتلك المشتريات البسيطة تمثل نار صغيرة تتحد مع نار أصغر منها حتى يكونوا جميعهم نارً كبيرة تُحرق محفظتك المتخمة فقط حتى عاشر يوم من الشهر بعد استلامك الراتب، ويمكن ملاحظة مظاهر تلك الكذبة أثناء إنتظارك في الطابور أمام المُحاسب في السوبر ماركت لتدفع مشرياتك إذ تقوم بإلتقاط تلك الحلوى وذلك الغرض .. وهكذا.

2- إذا ما اشتريتها الآن ستنتهي الكمية ولن أجدها بعد الآن

تخفيضات 50%، فرصة العمر، العرض السنوى، اخر قطعة لهذا الموديل في العالم!، هذه العبارات التسويقية إنما هي أقطاب المغناطيس الموجودة دائماً وطوال السنة على واجهة المحلات والتي تجذب نقود الزبائن إذا كانوا من الذين يستسلمون لأسلوبها المُمل، بالطبع يوجد فرص تخفيضات حقيقية يجب ان تُستغل ولكن الإنزلاق والإفراط المُتكرر هو ما نتحدث عنه وننتقده هنا، ونقول ببساطة إبحث بين مجموعة مُشترياتك السابقة وإذا وجدتها داخل أدراجك محفوظة من وقت شرائك لها ولم تستهلكها فأعلم أنك اسير تلك الكذبة، وإذا كانت هي أجهزة ومواد فكم مرة استخدمتها لتعرف هل كنت بحاجتها حقاً.

3- سأشتري هذا المنتج لأحصل على الثاني هدية

إن عرض شراء منتجين بسعر منتج واحد هو أشهر أسلوب تسويقي تتبعه مراكز ومحلات التسوق وأكثره نجاحاً، وهو مُفيد للمشتري أيضاً ولكن بشرط أن يسأل نفسه قبل الشراء، هل لدية مكان يتوفر للمنتج الثاني في حالة كبر حجمه؟، وما هي المدة المتوفرة قبل إستخدام المنتج الثاني قبل أن يفسد أو تنتهي صلاحيته؟ ماذا لو لم يُعجبني المنتج الأول بعد إستخدامه وأعدته فهل سيُجبرني على إعادة الُمنتج الثاني ودفع ثمنه؟، في النهاية هل هذا العرض سيستحق كل هذا العناء؟

4- يجب أن أشتريه .. أنا محتاجها كثير

احلف باللة أنك تحتاجه كثيراً! :) نعم لا تستغرب أسلوبي ودعني أقولها بدون لف أو دوران إذا فعلاً كنت بحاجتها فإنك لن تنساها وكنت ستضعها على قائمة مشترياتك من قبل، وطالما غير ذلك فهي كذبة وإنما تتبع هواك.

5- سأشتريها وإذا ما أعجبتني سوف أُرجعها

ضغطت جمعيات حماية المستهلك كثيراً في أماكن مُختلفة من العالم لسنّ قوانين تُعطي المُشتري الحق في أن يُرجع مُشترياته خلال مدة زمنية معينة، وهذا بالطبع حق من حقوق  المُستهلك ، ولكن بالتدقيق قليلاً في واقع الأمر، تلك القوانين أصبحت تشجع الكثير من الناس على الشراء وأزالت من على عاتقهم الخوف من المُخاطرة في قرار الشراء، وسهلت عليهم استرجاع البضائع التي لم تُعجبهم بعد الشراء، وبذلك إنقلب السحر على الساحر، وخصوصاً عند الفئة التي تعشق تلك العادة وهم النساء، بل وأصبحت المحلات تشجعهم على الشراء عند ترددهم وتذكرهم بحق إرجاع المشتريات لتحفيزهم على الشراء، وهنا تجدّ المرأة نفسها قد وقعت في الفخ.

6- كم هي مُدة الضمان؟

الضمان على الأجهزة الإلكترونية يزيد كثيراً من الثمن وهو هام بلا شك، والبعض عندما يرى مدة الضمان أطول فإن هذا يُغريه أكثر بالشراء ويُسرع في أخذه قرار الشراء، ولكن في بعض الأحيان يكون الضمان غير مُجدي خاصة إذا كنت ممن يُحبون التغيير دائماً وشراء الجديد بشكل مُتكرر مثل أجهزة الجوال والكمبيوترات والبعض يُغير الأثاث، إذا كنت من هذا النوع فإن شراء الأجهزة بدون ضمان يُمكنه أن يوفر عليك المال بعكس الفكرة السائدة لدى كثير منا.

الوسوم: , , , , ,

يُسعدنا المُشاركة بتعليقك