|

لا تسرق حسابك المصرفي بيدك!

Share |

تجدد البنوك كل فترة ندائها بضرورة الحذر من أي رسائل إلكترونية تطالب ببعض البيانات من العملاء مثل أرقام حساباتهم والأرقام السرية الخاصة بالخدمات الإلكترونية، حيث من المعتاد بعد مليء العملاء لتلك البيانات بدقائق ، أن يصلهم رسالة تخبرهم، لقد تم بنجاح تحويل مبلغ وقدرة…… فقط من حسابك :)، ويعذر أغلب العملاء المستجدين بالادوات الإلكترونية المالية في اكتشاف عملية السرقة تلك، فالرسالة محتواها منسوخ تماماً من الموقع الأصلي للبنك، كما أن الرسائل تأتى دائما في ثياب الإجراءات الروتينية العادية المتعلقة بتحديث بيانات العميل.

وليس فقط هذا النوع من الرسائل الاحتيالية هو الشائع، بل الشائع أيضاً رسائل مضمونها فيلم هندي محبوك، عن رجل ثري بدولة أفريفية ما توفى في حين انه ليس له وريث، ثم تنتهي الرسالة بسؤال ظريف للضحية وهو لماذا لا تصبح انت الوريث ويتم تحويل ثروته إليك ثم ترجع تلك الثروة إلى مصدر أخر بعد اقتطاع عمولتك، ولكن هذا بشرط .. ان تعطينا بيانات المصرفية ولا مانع من مبلغ رمزي بآلاف الدولارات كحسن نية، وهكذا يلتقط الضحية الطعم، ليجد نفسه بالنهاية أن لم يتورط بقضية غسيل أموال، فانه كان السبب الرئيسي في سرقة حسابه عبر إدلائه للمحتالين ببياناته المصرفية والشخصية.

وبجانب الرسائل الإلكترونية الاحتيالية، فهناك وسائل احتيالية أخرى مشابهة ولا تقل عنها خطورها، مثل ورود اتصال من رقم مميز أو رقم مشابه لرقم بنك أو مؤسسة كبيرة، يفيد بالفوز بجائرة ضخمة أو أي سبب آخر ويريدون من العميل بعض البيانات المصرفية.

وتعتبر عمليات الاحتيال الإلكترونية خصوصاً، من اكثر عمليات الاحتيال تنظيماً وربحاً وعبوراً للقارات، فهناك عصابات مسؤولة فقط عن قرصنة بيانات العملاء، ثم بيعها الي عصابات أخرى مسؤولة عن تحصيل الأموال، وليس شرط أن تكون العصابات بدولة واحدة بل يمكن أن تكون بقارات متباعدة، وتعتبر الأرباح الناتجة عن تلك العمليات الاحتيالية من اهم مصادر الدخل لبعض الدول الأفريقية ضعيفة الرقابة بعد النفط والغاز الطبيعي والكاكاو، وتحتل نيجيريا مرتبة متقدمة في هذا المجال وتذكر بعض المصادر أن العصابات بها حققوا من عمليات الاحتيال الإلكتروني وحدها اكثر من 45 مليار دولار حتى عام 2005م.

همسة أموالي

  • لا تثق أبداً في أي رسالة إلكترونية أو اتصال يطلب منك بيانات شخصية أو مصرفية حتى لو كان البريد الإلكتروني من البنك أو شركة كبيرة أو حتى من صديق لك (فلربما كانوا ضحية لأحد عمليات القرصنة)، فالمعتاد أن البنوك والشركات لا تطلب منك معلومات من خلال البريد الإلكتروني والتليفون بل من خلال الموقع الإلكتروني أو من خلال المقر الرئيسي.
  • ولا تثق كذلك في رسالة تعطيك معلومات شخصية عنك (لتكسب ثقتك)، وخصوصاً إذاً كنت نشط باستخدام المواقع الإلكترونية الاجتماعية مثل facebook.
  • لا تدخل الموقع الإلكتروني للبنك من خلال الروابط بالرسالة أو الروابط بأي موقع كان، بل يستحسن أن تكتبه بنفسك.
  • لا تدخل أي معلومات شخصية لموقع إلا إذا بدأ الموقع ب https وليس http، كما يجب أن تمعن النظر إلى العنوان الإلكتروني لانه قد يزيد أو ينقص حرف وبذلك أن يكون موقع محتال.
  • تأكد دائماً من الرسائل الإلكترونية التي تطلب منك اتخاذ إجراءات معينة أو تهددك بإغلاق حسابك في حالة لم تتخذ إجراء معين، وتتأكد من تلك الرسالة عبر اتصالك الشخصي بالبنك والاستفسار.
  • لحمايتك تأكد من أن تقوم بتغير كلمة السر بشكل دوري أو عند الاشتباه بتسربها، كما يجب أن لا تجعل جميع حساباتك برقم سري واحد بل لكل حساب رقم سري خاص، وبالطبع من الضروري أن لا تكون الأرقام السرية لها علاقة بتاريخ ميلادك أو رقم متسلسل سهل توقعه.
  • تأكد وأنت تتصفح موقع البنك من وجود القفل الواقع أسفل المتصفح الإلكتروني والذي يشير إلى أن صفحة إدخال المعلومات آمنة.
  • لا توافق على تشغيل Active x في المواقع المشبوهة.
  • كن حذرا عند الدخول إلى حساباتك في الأماكن العامة كمقاهي الإنترنت أو ما شابه.
  • استخدم دائما النسخ الأصلية من البرامج ونظم التشغيل، وحدث باستمرار برنامجك لمكافحة الفيروسات، كما يفضل استخدام أحدث نسخة من برنامج التصفح الذي تستخدمه.
  • احرص على استخدام زر “خروج” من الحساب بعد الانتهاء من جلسة العمل على الحساب.
  • احرص على الاتصال بالجهات المعنية وقدم إفادتك، في حالة تعرضك للاحتيال أو في حالة استلام رسائل من هذا النوع، لمكافحة هذا النوع من الاحتيال.

بعض المواقع الالكترونية المفيدة في هذا الشأن:

الوسوم: , ,

يُسعدنا المُشاركة بتعليقك