|

شركة RIM تفتخر بمراقبة الحكومة السعودية للبلاك بيري مثل باريس

Share |

أعلنت شركة RIM “ريم” لمصنعة لجهاز “بلاك بيري” في أخر تصريح لها بخصوص المفاوضات على مراقبة الحكومة السعودية لخدمات “بلاك بيري”، بأنها فخورة بما تم الوصول إليه في تلك المفاوضات، وبأنها سوف تتيح للحكومة السعودية الحصول على كافة الشفرات التي تستطيع من خلالها الاطلاع على خدمات “بلاك بيري” ومراقبتها، وهو ما كانت تسعى إليه الحكومة السعودية منذ البداية وسط تعنت ورفض شديد حينها من قبل إدارة شركة RIM “ريم”، ولكنها رضخت في النهاية تحت تهديدات الحكومة السعودية التي تتزعم أضخم اقتصاد بالشرق الأوسط.

وقد استاء الساسة وبعض السعوديين من سياسة الازدواجية التي اتبعتها شركة RIM “ريم” خلال السنوات الماضية، فهي بيدها اليمني تقسم وتتشدق دائماً بضرورة المحافظة على خصوصية عملائها وتدعي بأنها ترفض تماماً أن تعطي الشفرات لأي حكومة مهماً كانت ولأي سبب أرادت، ولكنها من الناحية الأخرى فإنها تعطي بيدها اليسرى كافة الشفرات والصلاحيات لأجهزة المخابرات التابعة لدول ذات نفوذ قوي وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وإنجلترا. وهو الأمر الذي دعى العديد من حكومات دول العالم وعلى رأسها الحكومة الفرنسية إلي ضرورة استغناء كبار موظفيها عن استعمال هذا الجهاز خوفاً من التجسس عليهم وعلى بلادهم.

وتؤكد باستمرار التصريحات العديدة من قبل الحكومة السعودية على رفضها التام لأي اختراق لسيادتها من خلال خدمات جهاز “بلاك بيري”، وأنها ترى في جهاز “بلاك بيري” خطر على أمنها القومي والاستراتيجي، كما أكدت التصريحات على ضرورة خضوع خدمات جهاز “بلاك بيري” للقوانين والسلطات السعودية.

وقد توجهت أصابع الاتهام والشك لجهاز “بلاك بيري” بعد هجمات مومباي الأخيرة في الهند، فأكدت العديد من المصادر إنه كان الوسيلة الرئيسية للاتصال بين الإرهابيين، وذلك لضعف الرقابة من قبل السلطات الهندية على هذا الجهاز.

وقد تباينت ردود الأفعال من مستخدمي الجهاز بالمملكة بعد تلك الأزمة، فالبعض يتفق مع الحكومة السعودية بخصوص المخاوف الأمنية والسيادة القومية، والبعض الآخر يختلف معها في ضرورة الحفاظ على بعض من الخصوصية المنتهكة أصلاً من أجهزة المخابرات التابعة لدول معينة كما ذكرنا، والبعض يؤكد أنه ليس لدية شيء يخاف منه وبذلك فانه لن يهم معه هذه الجزئية.

ومن المتوقع أن تسعى العديد من الدول للحصول على الصلاحيات التي استطاعت الحكومة السعودية في الوصول إليها، ومن تلك الدول الإمارات والبحرين والجزائر ولبنان.

استغلال بعض التجار
وقد استاء أغلب مستخدمي الجهاز من الانخفاض الشديد في أسعار أجهزة “بلاك بيري” نتيجة لاستغلال التجار هذه الأزمة، وتعد الفئة الوحيدة الفرحة بهذه الأزمة هم كبار السن، فلديهم الكثير من النقد على هذه الأجهزة ويحملونها التردي في أخلاق الشباب وابتعادهم عن دينهم.

كما أن شركات الاتصالات أصبحت في ورطة أمام عملائها كما أن التأثير السلبي امتد إلى سوق الأسهم السعودي حيث يرى البعض أن انخفاض سهم الاتصالات السعودية قاد إلى انخفاض السوق, ولذلك قامت شركات الاتصالات بالتفاوض مع شركة RIM “ريم” وكان التفاوض بقيادة شركة الاتصالات السعودية STC.

الوسوم: , , ,

تعليق واحد على مقال “شركة RIM تفتخر بمراقبة الحكومة السعودية للبلاك بيري مثل باريس”

  1. fahd abdullah قال:

    من المهم جدا مراقبة هذه الخدمه الحساسه و اخضاعها لنظام المراقبه المعمول بها بالسعوديه حفاظا على امننا و اخلاق شبابنا والله يوفق السعوديه للافضل دائما و هذا عهدنا بها .

يُسعدنا المُشاركة بتعليقك