|

نقدم لك شعار جديد لطبخات رمضان 2010

Share |

“من اليوم العبرة في الطعم وليست في الكمية”، ذلك هو الشعار الذي رفعه السيدات العربيات أمام ما ستكون عليه طبخات رمضان 2010، وذلك بعد معاناة مالية قاسية مع مصاريف رمضان التي لطالما أبكت جيوب أزواجهم طيلة الاعوام الماضية، والتي ستكون هذا العام أشد ضراوة من أي سنة اخرى، فالتفكير في روائح إنهيارات البورصات وروائح التضخم أصبح يغطي الان على التفكير في روائح الطعام الذكية “المكلفة”.

فالمواقع الاجتماعية حالياً وعلى رأسها المنتديات وكذلك الجلسات العائلية والاجتماعية لا تكاد تخلو من مناقشة الالاف من الافكار والحلول التي طرحت من الازواج و الزوجات بل وحتى العازبين، لشن حرب مالية على مصاريف الاكلات برمضان، وهذه الحرب تدور في معظمها حول التوفير، ولكن بالطبع هو أمر يقشعر منه كلا الزوجين بمجرد النطق به، فالزوج العربي عندما يسمع كلمة توفير فإن اول ما يتبادر في ذهنه أن مرادفها هو البخل، كما أن الزوجة العربية كل ما تعرفه عن التوفير انه سيؤدي لإتهامها بالكسل وعدم إجادتها للطبخ.

بالطبع توفير مصاريف الطعام بشهر رمضان الكريم يخضع للكثير من المتغيرات والمؤثرات التي تتنوع ما بين الثقافات المتبوعة بالمجتمع ومدى تأقلم الاسرة وقدرة تحملها وظروفها المادية، وهو أمر يجب أن يكون حجر الاساس أثناء بناء خطة توفير صحيحة، كما لابد من معرفة أن أساس التوفير هو فقط أن نعيش في المستوى المناسب للإمكانيات حتى نتجنب المتاعب والازمات المالية في المستقبل.

في المشمش يالتوفير
لكن هيهات فهذا المدعو (التوفير) هو “في المشمش” ذلك مايصيح به التاجر على منتجه، فالعروض المغرية المطبوخة فقط لرمضان، لم تترك حتى للشك مجال في الشراء من عدمه، والنظارة السوداء الرمضانية التي يعطيها التاجر لزبائنه قبل دخول المتجر نتائجها مؤكدة المفعول، فهي قادرة ببراعة على محو كلمة التوفير من الذاكرة مؤقتاً لحين الخروج من المتجر. ويرجع الزبون إلي بيته ليلاقي التوفير منتظره بعتاب ” وكأنك يابو زيد ما غزيت “.

همسة أموالي
رمضان فرصة جدية للتغير الروحاني بل والمالي أيضاً، فكثيراً ما حث القران الكريم ورسول الله (ص) على عدم الاسراف والتبذير، من خلال هذا المفهوم فإن التخطيط المالي للمصاريف يعد من العبادات الهامة التي يجب ان يكون لشهر رمضان نصيب منها، ولكن فقط النية الجدية للتغيير ستكون هي المحور الرئيسي للنجاح في تحقيق ذلك. ويعرض موقع أموالي بعض المقترحات التي تساعد في تحقيق التوفير في طعام رمضان:

  • يجب ان يكون هناك جدول للطعام ولو بشكل نسبي وليس صارم، يشمل ميزانية مضبوطة للطعام ويشمل كذلك المناسبات الإجتماعية المفروضة، ومحاولة تقليص تلك الميزانية بشكل يناسب الامكانيات. وهو أحسن من المواجهة بدون تحسب لمصاريف الطعام.
  • كما ذكرنا فإن العبرة في الطعم وليست في الكمية، وهو أمر يجب الاستفادة منه لأنه سيوفر الكثير.
  • لن يرمى أي طعام، هذا المبدأ يجب أن يحفر في الذاكرة، ولكن سيتم الاستفادة منه بقدر الامكان في صناعة أكلات جديدة، فمثلا ما أحلي السمبوسك المحشي باللحمة والخضار، وما المانع في أن يكون الحشو من طعام سابق!.
  • تجنبوا وصفات إعداد الحلويات التي تُكلف الكثير من المال بإحضار أنواع من الشوكلاته الجاهزة والكيك وغيرها من المكونات الجاهزة الصنع والغالية الثمن.
  • الاشتراك مع الاقارب والاصدقاء في شراء المنتجات بالجملة ثم تقسيمها فيما بينهم.
  • استخدام مكونات مختلفة توفر في المصاريف وتعطي نفس النتائج، ففي صناعة الحلوى يمكن استخدام حليب البودرة بدلاً من الحليب الطازج, وكذلك استبدال السمن والزبده بالقشطة المستخلصة من الحليب بعد غلية ، وفي إعداد الكُفتة يمكن خلط الفول الصويا بنسب معينة مع اللحوم.
  • بعض الافكار البسيطة قد توفر الكثير، فعمل أكثر من صينية أو بالتتابع يوفر قدر لا بئس به من الكهرباء، واستخدام الحجم الكفاية من الماء في الغلي يوفر كذلك.
  • ضرورة تعلم طبخ الاطباق الجديدة والمبتكرة والموفرة، فهي من جهة تنال شهية زوجك للجديد ومن الجهة الاخرى تعتني بجيبه.
  • لا داعي للحلويات الجاهزة والعصائر المصنعة، فالطعام المنزلي أكثر صحة وأماناً وتوفيراً وطعماً إن أجيد صنعة.
  • لا يجب عمل اصناف طعام وحلويات كثيرة في وقت واحد، فما سيعمل من هنا سيأكل بالهناء والشفاء من هنا في وقتها.
  • للمرة الثالثة في هذا المقال العبرة في الطعم وليست في الكمية، فإقلال الاصناف في مناسبات الإفطار أو السحور والاعتماد على جودتها يزيد كثيراً من الرضى عن الطعام، فيكفي في العزومات صنفين من اللحوم وأربع أصناف من الاطعمة الاخرى، وصنفين من الحلويات، وكل عام وانت بخير.

الوسوم: , , , , , ,

يُسعدنا المُشاركة بتعليقك