|

بيت خادمته أكبر من شقته!!

Share |

موقع أموالي, محمد أبوحمرا, الخادمةكتبه: محمد أبوحمرا

حدثني صديق لديه خادمة منذ ست سنوات؛ قال: أخبرتني الخادمة أنها اشترت أرضا في بلادها وابتنت عليها بيتا وتركت بيتها الذي استأجرته. وقال: أنا لي مدة طويلة أعمل موظفا ويذهب راتبي قسمة ضيزى للشقة والتلفون والكهرباء ..

وسوف نزيد فاتورة الموقر « ساهر» وسوف يمضي عمري دون أن أمتلك سكنا في وطني الذي أحبه. أ.هـ

قلت: الحياة تبدأها بعطسة بعد الولادة؛ والعطسة تفاؤل بالحياة المستقلة؛ والكرامة والعزة لكنك لا تقف وأنت مولود على العطاس فقط؛ بل تبدأ في البكاء؛ والبكاء دليل على تعب الحياة ومكابدة أتراحها وهمومها وشظف العيش فيها؛ وكأنك وأنت مولود تحتج على حياة الشقاء التي ستواجهك عند البلوغ ومحاولة كسب الرزق والعيش بكرامة في بلدك أو حتى غيره؛ فتبكي وأنت مولود لا يعرف مصيره؛ لذلك يا أخي ذكر الله أنك من أهل الكبد والنكد. فلا تحلم بأن تمتلك أرضا أو بيتا في بلدك قبل أن تدلف إلى الخمسين خريفا من عمرك المديد إن شاء الله!!

وبما أننا نعيش في أرض هي من أكبر أراضي الدول العربية مساحة وأكثرها خيرات وبركات ونفطا وبها رجال طيبون إلى درجة البساطة؛ فلا تستغرب أن يرتفع سعر الأرض في بلدك لما لها من أهمية عند العالم الذي ينظر للنفط « الله يطوّل عمره « على أنه ترياق الماكينات التي تطبع النقود وتحوّل رمال النفود إلى ذهب آخر. أما امتلاك خادمتك الموقرة لأرض وبيت في بلدها فذلك عائد إلى أن التنظيم هناك يختلف؛ وربما استفاد السكان من التنظيم الذي لا يطلق أيدي التجار ولا غيرهم في الحيازة للأرض بآلاف الكيلوات حتى يكون هم المنظمين للسعر.

الأخوة العاملون على بند الأجور ببلدية أشيقر: الرسالة وصلت؛ لكن لا بد من مدخل فرح لكم؛ ووزير البلديات الشاب والمؤهل لن يترك موضوعكم معلقا؛ هذا ما أعتقده.

الأخ المحامي الذي أرسل اس ام اس تعليقا على موضوعي « محامو وادي الذئاب « أعذرك في قوة لغتك لأنك « محامي « والمحامون يأكلون ولا يؤكلون!! لكن مسألة التعميم صعبة؛ فإن فسّرت كلامي بأنه تعميم فلا أعتقد ذلك… لك مودتي.

الأخ الذي أرسل اس ام اس وقال: اتصل بي يا دكتور محمد للضرورة. أخبرك أن رقم المرسل لا يظهر عندي؛ لذلك فالمرسلون تلك الرسائل يقولون ما يشاءون!!!

الأخت المعلمة المظلومة: تقولين أنا ضحية الحصص التي تغيب عنها معلماتها وأخاف من تقدير المديرة والمشرفات عند التقييم لذلك أحتمل ما لا يحتمل. وأقول: ألا يوجد نظام يحميك من هذا الجور؟ لا بد أن هناك نظاما يقنن الحصص لك ولغيرك.

* صحيفة الجزيرة السعودية

الوسوم: , ,

تعليق واحد على مقال “بيت خادمته أكبر من شقته!!”

  1. أخي الكريم بالفعل أصبح امتلاك شقة سكنية في بعض البلدان العربية حلم يبدأ معنا منذ الصغر و البعض فقط هم من يتمكننون من تحقيقه بدون مساعدة او تدخل من الأهل و الأصحاب و البعض الآخر قد يقضي عمره في محاولة سداد القرض السكني و قد يترك القليل منه لأولاده فكان الله في عوننا

يُسعدنا المُشاركة بتعليقك