|

ممارسات نظام حافز تؤكد تخيلات الكاتب عبدالحميد العمري

Share |

عبدالحميد العمريمنذ قيام وزارة العمل بتطبيق نظام حافز وهي مُستمرة في إشغال العاطلين بأنظمة وقوانين النظام، إذ أنه كل مرة يخرج النظام بقانون جديد يحتاج لتفسير تلو التفسير، وكل تفسير يحتاج إلى تفسير تعقيبي، وكان آخرها إعلان المتحدث الرسمي لصندوق تنمية الموارد البشرية سلطان السريع لصحيفة الجزيرة السعودية أن خصم الإعانة من مستفيدي «حافز» يتم في الشهر الذي وقعت فيه المخالفة من المُستفيد.

لمحة: يتم تخفيض الإعانة بمقدار 200 ريال في كل مرة يتخلف فيها المستفيد عن حضور دورة تعليمية أو تدريبية حتى لو كانت دورة عن بعد، وحتى لو لم ينجح في الدورة وبدون عذر يقبله صندوق الموارد البشرية فإنه سوف ينال الخصم من الإعانة، ويشمل ذلك تخلف المستفيد عن الحضور في الموعد الذي يحدده الصندوق لإجراء المقابلة الشخصية مع أصحاب الأعمال و الجهات الحكومية و الخاصة قبل أو خلال مدة صرف الإعانة له دون عذر يقبله الصندوق، وعند عدم زيارة المستفيد لملفه الإلكتروني في قاعدة بيانات طالبي العمل مرة واحدة على الأقل أسبوعياً خلال مدة صرف الإعانة له دون عذر يقبله الصندوق.

تخيلات كاتب حقيقية وليست ضرباً من الخيال

يتفهم الكثير من الكتاب في الشأن الاجتماعي أو الاقتصادي مقاصد القرار الملكي الذي وجه به خادم الحرمين الشريفين لحل مُعاناة العاطلين، في الوقت الذي يغيب هذا الوعي عن بعض المسؤولين في وزارة العمل وصندوق الموارد البشرية، إذ أن واقع الأمر والحال لممارساتهم تُعطي إنطباعاً واضحاً أن المسؤولين يجتهدون في ابتكار الأنظمة والقوانين واللوائح وتفسيرها من أجل تضييق مساحة بوابة الدخول إلى واحة نظام حافز، هذه الواحة وضعت لتسد بعض عطش العاطلين من المواطنين وسد حاجاتهم الأساسية. هذا التضييق المُستمر من المسؤولين في برنامج حافز جعل الكاتب الاقتصادي عبدالحميد العمري يُشبه حافز بخرم الإبرة، بل مضى في القول:

حتى إنّه ليُخيّل إليّ أن أي فكرةٍ قد تُبتكر من أحد العاملين في هذا الفريق؛ تأتي بمقترحٍ جديد ينتفُ من ريش هذا الحافز! فإنها ستحظى بفرحةٍ مجلجلة في المكاتب العليا لذلك الفريق

ويبدو أن تخيلات الكاتب حقيقية وليست ضرباً من الخيال وهذا ما تؤكده ممارسات القائمين على نظام حافز، وتؤكده هواجس وشكوك العاطلين وأهلهم وذويهم، ومعظم الشعب السعودي، المقال نشر في صحيفة الشرق السعودية بعنوان “حافز.. نظرة من خرْم الإبرة!

الوسوم: , , , , ,

يُسعدنا المُشاركة بتعليقك