|

مجموعة سامبا المالية راعياً رئيسياً لمعرض “إيليت للتوظيف” بلندن

Share |

مجموعة سامباأعلنت مجموعة سامبا المالية عن مشاركتها كراعي رئيسي لمعرض “إيليت للتوظيف” الذي عُقد في لندن مؤخراً، لتوظيف الخريجين السعوديين من منتسبي برنامج الابتعاث الخارجي في جامعات المملكة المتحدة وإيرلندا، استكمالاً لمشاركات البنك اللافتة في الفعاليات والملتقيات الهادفة لاستقطاب الكفاءات الأكاديمية السعودية الشابة، والتي تعقد على مختلف الأصعدة الداخلية منها والخارجية، تعزيزاً لدور سامبا الريادي في مجال توطين الوظائف، وتحفيز الشباب السعودي.

ويُعنى معرض “إيليت للتوظيف” الذي تنظّمه سنوياً مؤسسة “إيليت إنترناشيونال” للتوظيف، بتهيئة بيئة تواصل مباشر ملائمة بين الشباب السعودي من خريجي الجامعات الأجنبية وتحديداً ضمن التخصصات المالية والمحاسبية والمصرفية، مع المؤسسات والشركات المصرفية والمالية الوطنية، بهدف تعريفهم بالفرص الوظيفية المتاحة أمامهم لديها، بما يتوافق ومؤهلات الخريجين وتطلعاتهم لمستقبلهم المهني.

وجاءت رعاية سامبا الرئيسية لمعرض “إيليت للتوظيف” بالتزامن مع المشاركة الفاعلة للبنك في يوم المهنة السعودي الذي عقد في العاصمة البريطانية لندن على هامش حفل تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي. حيث قدم ممثلو سامبا خلال المعرض شرحاً وافياً للخريجين السعوديين حول الفرص الوظيفية المتاحة لديه، والبيئة المهنية الجاذبة لدى البنك وما تتيحه من تطور وظيفي، بفضل ما يحيط بها من مزايا محفّزة وبرامج تدريبية متوافقة مع تطلعات موظفيه.

وأكد الأستاذ عيسى بن محمد العيسى رئيس مجلس إدارة مجموعة سامبا المالية حرص البنك على التواجد والمشاركة في مختلف الملتقيات التي تدعم توجهات سامبا واستراتيجيته النشطة في مجال استقطاب الشباب السعودي من كلا الجنسين، لا سيما من حملة الشهادات الأكاديمية المتخصصة في قطاع الصناعة المصرفية والمالية، بما يسهم في تعزيز معدلات توطين الوظائف في البنك، ويمهّد الطريق أمامهم للحصول على فرص وظيفية واعدة.

وأعرب العيسى عن اعتزازه وفخره بالمستوى المعرفي المتقدم الذي يتمتع به الشباب السعودي، مشيداً بمخرجات برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، ومساهمته الحيوية للارتقاء بالبيئة التعليمية وبناء أجيالٍ من الكفاءات الوطنية القادرة على المشاركة في قيادة قطاعات الأعمال، وتطوير الممارسات المهنية لتلك القطاعات، بفضل كفاءتها المعرفية، ورغبتها المتواصلة بالتطور، واعتزازها بقدراتها.

الوسوم: ,

يُسعدنا المُشاركة بتعليقك