|

مؤسسة عالمية بأبحاث التقنية المالية تشيد بترقية النظام التقني الأساسي للبنك السعودي الهولندي

Share |

ماجد الغانمي مدير تقنية المعلومات في البنك السعودي الهولندي

استحوذت سلسلة الاختبارات المتقدمة والدقيقة التي أنجزها البنك السعودي الهولندي لتطوير الجيل الجديد من أنظمته التقنية، على اهتمام كبرى مؤسسات الأبحاث التقنية المالية العالمية، التي أشادت بمستوى التحقق الرفيع الذي تبناه البنك للتأكد من سلامة وجاهزية أنظمته التقنية الجديدة، وما فرضه من معايير دقيقة لضمان جودة التطبيقات التقنية التي تؤهله الحفاظ على فاعلية الأنظمة الأساسية للبرمجيات المصرفية.

ودفعت منهجية العمل التي تبناها البنك السعودي الهولندي لترقية أنظمته التقنية والتأكد من توافق الجيل الجديد منها مع حزمة الوظائف والخصائص التي يطمح في الوصول إليها، إلى إفراد مجلة “آي بي أس” “IBS journal” الدولية شائعة الصيت والمتخصصة في تحليل أبحاث الأسواق التقنية المالية، تقرير خاص يعرض دراسة تحليلية لتجربة البنك في ترقية أنظمته التقنية، ويتناول مراحل العمل وسلسلة الاختبارات التي أجراها البنك للتأكد من سلامة التطبيقات البرمجية للنظام الجديد وخلوها من العيوب الفنية.

وأشارت المجلة في تقريرها إلى أن البنك وعلى الرغم كونه من أوائل الجهات التي تحولت إلى النسخة الجديدة من أنظمة البرمجيات المصرفية، إلا أنه عمد إلى إتخاذ سلسلة واسعة من الإجراءات والدراسات والاختبارات العملية التي تضمن الحفاظ على مستوى رفيع من جودة الأداء، والتحقق من تجاوز كافة العيوب الفنية وجوانب القصور قبل الشروع بتدشينه أمام التطبيقات البنكية. وإلى جانب فريق البنك من الخبراء والتقنيين، فقد عمد إلى الاستعانة بكبرى الجهات الإستشارية العالمية التي تمكّنه من تحقيق تطلعاته في هذا الجانب وفقاً لأدق المعايير الفنية والعملية.

وأوضحت المجلة في تقريرها وعلى لسان ماجد الغانمي مدير تقنية المعلومات في البنك السعودي الهولندي، أن عملية ترقية النظام التقني الأساسي للبنك تمت على مرحلتين، حيث شملت المرحلة الأولى عملية الترقية نفسها، في حين استهدفت المرحلة الثانية إعادة الهيكلة والتأكد من إتاحة النظام لكافة الوظائف والخصائص التي يطمح البنك في الوصول إليها من عملية الترقية، مشيراً إلى أن اختبارات “الثقة” للتأكد من جودة الأداء مرّت بسلسلة لا حصر لها من المراحل سواء خلال عملية ترقية النظام في مقر الشركة المطورة والتي وصلت إلى أكثر من 6000 عملية اختبار، أو خلال مراحل التشغيل التجريبي المؤقت في مقر البنك بالرياض والتي وصلت إلى 8000 عملية اختبار، شملت قياس قدرة النظام على إنجاز المعاملات بدقة وبدون أية عيوب فنية أو عملية.

ولفت الغانمي أنه وعلى الرغم من أهمية عامل الوقت وسعينا إلى البدء بتدشين النظام الجديد في وقت مبكر، إلا أننا حرصنا على ضرورة المرور بكافة المراحل التجريبية وتنفيذ قائمة التطبيقات لضبط ومواءمة النظام، والتأكد من كفاءة قدراته على إنجاز المعاملات وتلبية احتياجات البنك وتوافقه مع أرفع المعايير التقنية للصناعة المصرفية العالمية، مشيراً إلى أن النظام الجديد سيسهم في دعم توجهات البنك لتطوير خدماته التقنية وتحقيق مستوى متقدم من السرعة كفاءة الأداء وعلى مختلف القطاعات.

الوسوم: , , ,

يُسعدنا المُشاركة بتعليقك