|

صانعات الفرح!

Share |

كتبه: عبد الله باجبير

الشركات النسائية المتخصصة في تجهيز حفلات الأعراس وغيرها من المناسبات، مجال جديد يتسع لتوظيف الفتيات السعوديات العاطلات عن العمل من خريجات الجامعات والمعاهد العليا، خاصة أن هذا المجال الجديد شهد تطورا في السنوات الأخيرة، وأصبحت مشاريعه مربحة، وهذه الشركات النسائية، التي بدأت تنتشر في المدن «السعودية» الكبيرة «كالرياض» و»جدة» تتولى توفير مستلزمات الولائم التي تعدها وتشرف عليها طاهيات سعوديات متخصصات.

ومنذ وقت تشهد مدن المملكة قيام المرأة السعودية بافتتاح مشاريع تتصل بآخر الابتكارات والصيحات في عالم المناسبات مثل تصميم الرقصات الخاصة بلأعراس المختلفة كالرقص الإماراتي والرقص اليمني والرقص الهندي وبالطبع الرقصات الخليجية كافة، ومن المشاريع النسائية الأخرى التي تقبل عليها المرأة السعودية محال تصميم الكوشات لمختلف أفراح الأعراس، وكل العاملات فيها من «السعوديات» الماهرات في تفهم ذوق كل زبونة من خلال كتالوج للعديد من التصاميم بأسعار مختلفة، وكذلك تقبل مثل هذه المشاريع توظيف نساء غير سعوديات يكن متخصصات في تصميم رقصات مغربية أو غربية أو شرقية.

ومن المشاريع التي تقبل عليها النساء السعوديات أيضا صالونات التجميل ومحال الخياطة النسائية التي تقوم بالعمل فيها سعوديات يقمن بتجهيز طاولات الأعراس والمفارش والإكسسوارات وتأجير فساتين الأفراح، وأيضا محال للتصوير تقوم فيها المرأة السعودية بتنفيذ وإخراج شريط الزواج، كذلك هناك سعوديات تخصصن في تصميم زفة العروس وتصميم الرقصات.

ويجدر بالذكر، أن أغلب محال تسريحات الشعر فيها نسبة عالية من السعوديات اللاتي أصبحن يقمن بالإعلان عن أسمائهن كمصففات شعر، وهو المجال الذي كان لا يجد إقبالا من السعوديات من قبل.

وقد كتبت مناديا بتقنين نشاط محال الكوافير وأماكن التجميل والترخيص لها بمزاولة العمل لتكون تحت الرقابة الصحية والاجتماعية .. بدلا من وجودها غير الشرعي مع أن نشاطها مشروع ومطلوب.

* صحيفة الاقتصادية

الوسوم: , , , , ,

يُسعدنا المُشاركة بتعليقك