|

الفاحش… والمدقع أيضاً

Share |

علي سعد الموسى

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

علي سعد الموسى

سألعب اليوم ….على الفواصل في الفوارق (ما بين الكلمات)
مثلاً….
كم هي الفواصل (الضوئية) ما بين المتناقضين:
ما بين (الغنى الفاحش)
وبين (الفقر المدقع)
لماذا استطاعت هذه اللغة أن:
تجد جذراً ثلاثياً (للفحش)
ولا تجده أبداً أبداً (للمدقع)
لماذا، حتى اللغة تنحاز للأغنياء
ولماذا كان (الفاحش) على وزن (الفاعل)
فيما (المدقع) وصفاً يستعصي على الإعراب
وفي أغلب الظن أنه (مفعول به) أو لأجله.
لماذا…. مثلاً… مثلاً…
يعرف العالم بأسره أسماء:
أكبر مئة (فاحش)، فلا
نعرف أكبر (مئة مدقع)
لماذا… مثلاً، لا نخلط ما بين المتناقضين
أن (نربط) أكبر (مئة مدقع) في
ظهر أكبر (مئة فاحش).
أنا لا أبني لفكرة اشتراكية، بقدر
ما أبحث عن مفردة لغوية وجذر لغوي جديد
سؤالي الأخير:
كيف صعد (هذا) بسرعة الصاروخ
من (المدقع) إلى (الفاحش)؟
كيف عاش (هذا) ثمانين عاماً وما زال في جذر المدقع
وكيف وصل (ذاك) إلى الثلاثين، وإلى جذر (الفاحش)؟

 

* صحيفة الوطن السعودية

الوسوم: , , ,

يُسعدنا المُشاركة بتعليقك