|

البنوك السعودية لم تُحدد متى ستدعم البطاقات المصرفية بشرائح ذكية

Share |

نشرت سابقاً صحيفة عكاظ السعودية أن مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما) وجهت البنوك بإطلاق بطاقات مصرفية بشرائح ذكية واعتمادها في الخامس عشر من ديسمبر، ولكن يبدو أن الخبر غير صحيح إذ لم يصدر أي شي ء يؤكد أو ينفي.

وبالمقابل أعلنت البنوك السعودية اليوم وفي بيان لها أن توجهها إلى تدعيم بطاقات الصراف الآلي بشرائح ذكية والمزمع البدء بتطبيقه خلال الفترة القادمة دون تحديد تاريخ لإصدارها للعملاء، وترى البنوك السعودية أن هذا تواكب مع جملة الجهود التي تبذلها البنوك في سبيل تعزيز معايير الأمان التي تحفظ سرية بيانات العملاء وتحصّنها من محاولات الاختراق والتحايل.

وأشار طلعت حافظ أمين عام لجنة الإعلام والتوعية في البنوك السعودية إلى التدابير المشتركة التي تسعى البنوك وبتوجيهات من مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما) إلى اتخاذها سعياً وراء تدعيم بنيتها التقنية على نحو يمكّن عملائها من توسيع معدلات استخدام القنوات المصرفية الإلكترونية لتنفيذ العمليات البنكية، ضمن بيئة تتسم بالمرونة والسرية التامة وتحافظ على خصوصية البيانات الشخصية، وفق معايير تواكب أحدث تقنيات الصناعة المصرفية في العالم، مشدداً على أن البطاقات الجديدة ومن خلال الشريحة الذكية ستعزز من معايير الأمان، وتضمن آفاقاً أوسع من سرية بيانات العملاء خاصة عند استخدامها في أجهزة الصرف الآلي ونقاط البيع داخل وخارج المملكة، حيث يتم في الوقت الحالي إجراء الاختبارات العملية للتأكد من فاعليتها قبل طرحها أمام العملاء، في الوقت الذي تم فيه بالفعل طرحها من قبل بعض البنوك.

وذهب أمين عام لجنة الإعلام والتوعية إلى أن البنوك السعودية تضع الحفاظ على سرية بيانات العملاء وضمان أقصى معدلات الأمان لعملياتهم المصرفية على رأس أولوياتها واهتماماتها، وتسعى جاهدة إلى ضخ استثمارات ضخمة في بنيتها التقنية والارتقاء بجودة منتجاتها وقنواتها الإلكترونية للوصول إلى أهدافها في هذا المجال، وللرفع من درجات أمان تلك القنوات تجنباً لمحاولات السرقة أو التحايل.

وشدد حافظ على أن البنوك ماضية في تنفيذ برامجها التوعوية للعملاء بهدف رفع مستويات الوعي بأسس استخدام القنوات المصرفية الإلكترونية والبطاقات الائتمانية للحماية من محاولات التحايل والاختراق، والتي من ضمنها حملة “مرتاح البال” التي كانت قد أطلقت المرحلة الثانية منها خلال العام الحالي 2010م ضمن إستراتيجية طويلة الأمد، تتطلع من خلالها البنوك إلى تبصير العملاء بالمحاذير الواجب اتباعها للحدّ من احتمالات كشف معلومات العملاء أو التلاعب ببياناتهم، انطلاقاً مما يشكّله وعي العميل من ركيزة أساسية للحفاظ على بيئة مصرفية آمنة تمكن العملاء من تنفيذ عملياتهم البنكية براحة وسهولة، وفق أدنى معدلات المخاطرة، معتبراً أن النداءات التوعوية التي تستخدمها البنوك بهذا الصدد قد أثبتت نجاحها وتفاعلاً ملموساً من قبل عملاء البنوك.

الوسوم: , , , , ,

يُسعدنا المُشاركة بتعليقك